٢٦٨٣- أخبرنا السراج، ثنا يعقوب بن إبراهيم، وأبو كُرَيْبٍ، قَالا: ثنا وَكِيعٌ، ثنا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ: «سَأَلْتُ أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أول ما نزل من القرآن، فقال: ﴿يا أيها المدثر﴾ فَقُلْتُ: إِنَّهُمْ يَقُولُونَ: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الذي خلق﴾ فَقَالَ أَبُو سَلَمَةَ: سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ ذَلِكَ، فَقُلْتُ لَهُ مِثْلَ الَّذِي قُلْتُ، فَقَالَ جَابِرٌ: لا أُحَدِّثُكَ إِلا مَا حَدَّثَنَا بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: جَاوَرْتُ بِحِرَاءٍ، قَالَ: قَضَيْتُ جِوَارِي هَبَطْتُ فَنُودِيتُ، فَنَظَرْتُ عَنْ يَمِينِي فَلَمْ أَرَ شَيْئًا، فَنَظَرْتُ أَمَامِي فَلَمْ أَرَ شَيْئًا، فَنَظَرْتُ خَلْفِي فَلَمْ أَرَ شَيْئًا، فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَرَأَيْتُ شَيْئًا، فَأَتَيْتُ خَدِيجَةَ، فَقُلْتُ: دَثِّرُونِي، وَصُبُّوا عَلَيَّ مَاءً بَارِدًا. فَدَثَّرُونِي وَصَبُّوا عَلَيَّ مَاءً بَارِدًا، قالت: فنزلت ﴿يا أيها المدثر﴾» .
٢٦٨٤- وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، ثنا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أبي سلمة، عن جابر قَالَ: «احْتَبَسَ الْوَحْيُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي أَوَّلِ أَمْرِهِ، وَحُبِّبَ إليه الخلاء فجعل يجاور فِي حِرَاءٍ، فَبَيْنَا هُوَ مُقْبِلٌ مِنْ حِرَاءٍ، فَإِذَا أَنَا بِحِسٍّ فَوْقِي، فَرَفَعْتُ، فَإِذَا أَنَا بِالَّذِي أَتَانِي فِي حِرَاءٍ فَوْقَ رَأْسِي عَلَى كرسي، فلما رأيته جثثت إِلَى الأَرْضِ، وَأَتَيْتُ أَهْلِي مُسْرِعًا، فَقُلْتُ: دَثِّرُونِي. فَدَثَّرُونِي فَأَتَانِي جِبْرِيلُ -عليه السلام- فَجَعَلَ يَقُولُ: ﴿يا أيها الْمُدَّثِّرُ. قُمْ فَأَنْذِرْ. وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ. وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ. والرجز فاهجر﴾» .
٢٦٨٥- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ، ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عائشة -قال سفيان: حفظه لنا ابن إِسْحَاقَ-: أَنَّ أَوَّلَ شَيْءٍ نَزَلَ فِي الْقُرْآنِ ﴿اقرأ﴾» .
٢٦٨٦- حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، قَالا: ثنا ⦗٢٥٥⦘ جَرِيرٌ، عَنْ عمارة، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ: «لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها، فَإِذَا رَآهَا النَّاسُ آمَنَ مَنْ عَلَيْهَا، فَذَلِكَ حين ﴿لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرًا﴾» .