٢٦٣٩- حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأُمَوِيُّ، ثنا أَبِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، ثنا أَبُو سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ، ح،
٢٦٤٠- وحدثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، قثنا أَبُو ضَمْرَةَ، ثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ أَوْلِيَائِي مِنْكُمُ الْمُتَّقُونَ، وإن كان نسبًا أَقْرَبَ مِنْ نَسَبٍ، فَلا يَأْتِينِي النَّاسُ بِالأَعْمَالِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَتَأْتُونَ بِالدُّنْيَا تَحْمِلُونَهَا عَلَى أَعْنَاقِكُمْ، فتقولون: يَا مُحَمَّدُ. فَأَقُولُ كَذَا، وَأَقُولُ كَذَا، وَأعرض من كل عطفيه» .
٢٦٤١- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: «صَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الصفا فجعل يُنَادِي: يَا صَبَاحَاهُ فَاجْتَمَعَتْ إِلَيْهِ قُرَيْشٌ، فَقَالَ: إِنِّي نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ؛ أرأيتم لو أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّ الْعَذَابَ مُمَسِّيكُمْ أَوْ مُصَبِّحُكُمْ مَا كنت تصدقوني. قال أبو لهب: لهذا أجمعتنا تَبًّا لَكَ. فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لهب﴾» .
٢٦٤٢- حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى الأُمَوِيُّ، ثنا أَبِي، ثنا الأَعْمَشُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: «صَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الصَّفَا فَجَعَلَ يُنَادِي: يَا صَبَاحَاهُ. قَالَ: فَسَمِعُوهُ فَجَعَلَ بَعْضُهُمْ يَقُولُ لِبَعْضٍ: هَذَا مُحَمَّدٌ - ﷺ - ⦗٢٤٠⦘ يَهْتِفُ. قَالَ: فَاجْتَمَعُوا إِلَيْهِ، فَقَالَ لَهُمْ: أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّ خَيْلا بِسَفْحِ هَذَا الْجَبَلِ تُغِيرُ عَلَيْكُمْ أَكُنْتُمْ مُصَدِّقِيَّ بِهِ؟ فَقَالُوا: مَا جَرَّبْنَا عَلَيْكَ كَذِبًا. قَالَ: فَإِنِّي نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ. فقالوا: لهذا دعوتنا تبًا لك» .