٢٦٢١- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، ح،
٢٦٢٢- وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ عَسْكَرٍ، ثنا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عن أبي الزبير، عن جابر «أن النبي ﷺ احتجم وهو محرم» .
٢٦٢٣- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ عَسْكَرٍ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ عَلَى ظهر القدم من وثي كان به» .
٢٦٢٤- حَدَّثَنَا سَوَّارُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَاضِي، ثنا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ حُمَيْدًا يُحَدِّثُ، عن أنس بن مالك «أن النبي ﷺ احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ مِنْ وَجَعٍ كَانَ بِرَأْسِهِ» .
٢٦٢٥- حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، ثنا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، عَنْ هِلالِ بْنِ خَبَّابٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا وَجَدَ شَيْئًا احْتَجَمَ. فَخَرَجَ مَرَّةً إِلَى مَكَّةَ فَلَمَّا أَحْرَمَ وَجَدَ شَيْئًا احْتَجَمَ ...» وَذَكَرَ حَدِيثَ «أَنَّ امْرأَةً يَهُودِيَّةً أَهْدَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ» .
٢٦٢٦- حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ قال: «يا رسول الله، مَنْ أَسْعَدُ النَّاسِ بِشَفَاعَتِكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ قَالَ: لَقَدْ ظَنَنْتُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ لا يَسْأَلُنِي عن هذا لحديث أَحَدٌ أَوَّلُ مِنْكَ؛ لِمَا رَأَيْتُ مِنْ حِرْصِكَ عَلَى الْحَدِيثِ، إِنَّ أَسْعَدَ النَّاسِ بِشَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ قَالَ: لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ. خَالِصًا مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ» .
٢٦٢٧- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ ابْنِ جُدْعَانَ، عَنْ أَبِي نضرة الْعَبْدِيُّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ: «إنا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلا فَخْرَ، وَبِيَدِي لِوَاءُ الْحَمْدِ وَلا فَخْرَ، وَمَا مِنْ بَنِي آدَمَ فَمَنْ سِوَاهُ إِلا تَحْتَ لِوَائِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلا فَخْرَ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ يَفْزَعُ النَّاسُ ثَلاثَ فَزَعَاتٍ، فَيَأْتُونَ ⦗٢٣٦⦘ آدَمَ فَيَقُولُونَ: أَنْتَ أَبُونَا فَاشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ. فَيَقُولُ: إِنِّي أَذْنَبْتُ ذَنْبًا أُهْبِطْتُ بِهِ إِلَى الأَرْضِ وَلَكِنِ ائْتُوا نُوحًا. فَيَأْتُونَ نُوحًا فَيَقُولُونَ: اشفع لنا إلى ربك. فيقول: إني دعوة عَلَى أَهْلِ الأَرْضِ دَعْوَةً فَأُهْلِكُوا، وَلَكِنِ ائْتُوا إِبْرَاهِيمَ. قَالَ: فَيَأْتُونَهُ فَيُكَلِّمُونَهُ، فَيَقُولُ: إِنِّي كَذَبْتُ فِي الإِسْلامِ ثَلاثَ كَذِبَاتٍ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مَا مِنْهَا كَذِبَةٌ إلا ماحل بِهَا عَنْ دِينِ اللَّهِ، وَلَكِنِ ائْتُوا مُوسَى. فَيَأْتُونَ مُوسَى فَيُكَلِّمُونَهُ فَيَقُولُ: إِنِّي قَتَلْتُ نَفْسًا، وَلَكِنِ ائْتُوا عِيسَى. فَيَأْتُونَ عِيسَى فَيُكَلِّمُونَهُ، فَيَقُولُ: إِنِّي عُبِدْتُ مِنْ دُونِ اللَّهِ، وَلَكِنِ ائْتُوا مُحَمَّدًا ﷺ. فَيَأْتُونِي، فَأَنْطَلِقُ فَآخُذُ بِحَلْقَةِ الْجَنَّةِ فَأُقَعْقِعُهَا، فَيُقَولُ: مَنْ هَذَا؟ فَأَقُولُ: أَنَا مُحَمَّدٌ. فَيُفْتَحُ لِي -وَذَكَرَ مِنَ الترغيب لا أَدْرِي كَيْفَ هُوَ-قَالَ: فَإِذَا دَخَلْتُ خَرَرْتُ لَهُ سَاجِدًا فَيَفْتَحُ اللَّهُ لِي مِنَ التَّحْمِيدِ وَالتَّسْبِيحِ مَا لَمْ يَفْتَحْ لأَحَدٍ قَبْلِي، فَيُقَالُ: ارفع رأسك وسل تُعْطَهُ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ. فَأَقُولُ: يَا رَبِّ أُمَّتِي أُمَّتِي، وَهَذَا الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ الَّذِي قَالَ اللَّهُ -عز وجل- ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا محمودًا﴾ .