٢٥٧٣- حدثنا يوسف بن موسى، ثنا أبو معاوية، ثنا الأَعْمَشُ، ح،
٢٥٧٤- وَأَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أبنا أَبُو مُعَاوِيَةَ وَيَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ قَالا: ثنا الأَعْمَشُ عَنْ شَقِيقٍ قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا مَعَ عَبْدِ اللَّهِ وَأَبِي مُوسَى، فَقَالَ أَبُو مُوسَى: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، الرَّجُلُ يُجْنِبُ فَلا يَجِدُ الْمَاءَ أَيُصَلِّي؟ قَالَ: لا. فَقَالَ: أَمَا تذكر قول عمار لعمرك بَعَثَنَا النَّبِيُّ ﷺ أَنَا وَأَنْتَ، وَأَجْنَبْتُ فَتَمَعَّكْتُ فِي التُّرَابِ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فقال: كذا يَكْفِيكَ هَكَذَا. وَضَرَبَ بِيَدِهِ الأَرْضَ فَمَسَحَ وَجْهَهُ وَكَفَّيْهِ؟ فَقَالَ: لَمْ أَرَ عُمَرَ قَنِعَ بِذَلِكَ. قَالَ: فَمَا تَصْنَعُ بِهَذِهِ الآيَةِ: ﴿فَلَمْ تَجِدُوا ماءً فتيمموا صعيدًا طيبًا﴾؟ فَقَالَ: أَمَّا لَوْ رَخَّصْنَا لَهُمْ فِي هَذَا الْمَكَانِ، لَكَانَ أَحَدُهُمْ إِذَا وَجَدَ بَرْدًا تَيَمَّمَ الصعيد» .
وزاد يعلى: قال الأعمش: فقلت شقيق: ولن يَكُنْ بِهَذَا إِلا لِهَذَا.
٢٥٧٥- حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: «كَانَ إِذَا قِيلَ لَهُ: الإِحْرَامُ مِنَ الْبَيْدَاءِ، قَالَ: الْبَيْدَاءُ الَّتِي يَكْذِبُونَ فِيهَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَاللَّهِ مَا أَهَلَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلا مِنْ عِنْدِ الشَّجَرَةِ حِينَ قَامَ بَعِيرُهُ» .
٢٥٧٦- حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، قَالا: ثنا جَرِيرٌ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رَفِيعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، قَالَ: «كَانَ أَبُو قَتَادَةَ فِي قَوْمٍ مُحْرِمِينَ وَهُوَ حَلالٌ، فَمَرَّ بِهِمْ حِمَارٌ وحْشٌ، فَلَمْ يُؤْذِنُوا بِهِ حَتَّى أَبْصَرَهُ هُوَ، فَاخْتَلَسَ مِنْ ⦗٢٢٦⦘ رَجُلٍ مِنْهُمْ سَوْطًا، فَحَمَلَ عَلَيْهِ فَصَرَعَهُ، فَأَكَلُوا، فَلَقُوا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَسَأَلُوهُ، فَقَالَ: هَلْ أَشَارَ إِلَيْهِ إِنْسَانٌ مِنْكُمْ؟ قَالُوا: لا. قَالَ: كُلُوا» .