٢٣٥١- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ثنا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: «صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ صَلاةَ الْخَوْفِ بِإِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ ركعة واحدة، والطائفة الأخرى مواجهة العدو، ثم انصرفوا وقاموا مقام أصحابهم مقبلين على العدو، وجاء أولئك فصلى بِهِمُ النَّبِيُّ ﷺ رَكْعَةً وسلم النَّبِيِّ ﷺ ثُمَّ قَضَى هَؤُلاءِ رَكْعَةً وهَؤُلاءِ رَكْعَةً» .
٢٣٥٢- حدثنا محمد بن يحيى، أبنا أبو اليمان، أبنا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ هَلْ صَلَّى رسول الله ﷺ صلاة الْخَوْفِ أَمْ لا؟ وَكَيْفَ صَلاهَا إِنْ كَانَ ⦗١٧١⦘ صَلاهَا؟ وَفِي أَيِّ مَغَازِيهِ كَانَ ذَلِكَ؟ وَكَيْفَ السُّنَّةُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمَ؟ قَالَ: أَخْبَرَنِي سَالِمُ ابن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: «غزوت مع النبي ﷺ غزوة قبل نجد، فوازينا العدو وصاففناهم، فَقَامَ النَّبِيُّ ﷺ (يُصَلِّي لنا، فقامت طائفةٌ منا معه، وأقبلت طائفةٌ عَلَى الْعَدُوِّ، فَرَكَعَ النَّبِيُّ ﷺ) بِمَنْ مَعَهُ رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ انْصَرَفُوا، وَكَانُوا مَكَانَ الطَّائِفَةِ الَّتِي لَمْ تُصَلِّ، وَجَاءَتِ الطَّائِفَةُ الَّتِي لَمْ تُصَلِّ فَرَكَعَ بِهِمُ النَّبِيُّ ﷺ رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ النَّبِيُّ ﷺ، فَقَامَ كُلُّ رجلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَرَكَعَ لِنَفْسِهِ رَكْعَةً وسجدتين» .