تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٧٥- وبه أبنا السراج ثنا عبد الله بن عمر وعمر بْنُ زُرَارَةَ، قَالا: ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: «كَانَ بَيْنَ مُصَلَّى النَّبِيِّ ﷺ وَبَيْنَ الْجِدَارِ مَمَرُّ الشاة» .

٣٧٦- أخبرنا السراج، ثنا هارون بن عبد الله والحسن بن الصباح، قالا: أبنا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ سَالِمٍ أَبِي النَّضْرِ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْمَرٍ، عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ: أَرْسَلَهُ أَبُو جَهْمٍ بن أُخْتِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ إِلَى زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ يَسْأَلُهُ مَا سَمِعَ فِي الَّذِي يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيِ الْمُصَلِّي، فَحَدَّثَهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «لأَنْ يَقُومَ أَرْبَعِينَ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ» قَالَ: فَلا أَدْرِي قَالَ: «أَرْبَعِينَ سَنَةً، أَوْ أَرْبَعِينَ شَهْرًا، أَوْ أَرْبَعِينَ يَوْمًا» .

٣٧٧- أخبرنا السراج، ثنا هارون بن عبد الله، ثنا ابن أبي فديك، عن الضحاك ابن عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ، عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ، قَالَ: قال رسول الله ﷺ: «لو يعلم المار بين يدي المصلي والمصلي ما عليها لَكَانَ يَقِفُ أَرْبَعِينَ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ»، قَالَ أَبُو النَّضْرِ: فَلا أَدْرِي قَالَ: «أَرْبَعِينَ يَوْمًا، أَوْ شَهْرًا، أَوْ سنة» .

٣٧٨- أَخْبَرَنَا السَّرَّاجُ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا أبو الأسود، أبنا الْمُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ، عَنْ زيد بن أسلم، عن أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ -أَرَاهُ عَنْ ⦗٩٣⦘ أَبِيهِ- «أَنَّهُ مَرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ غُلامٌ مِنْ آلِ مَرْوَانَ فأخره أبو سعيد، فلم يتأخر لغلام، فدفه فوقع، فأعلم الغلام مَرْوَانَ، فَأَرْسَلَ إِلَى أَبِي سَعِيدٍ فَأَدْنَى مَجْلِسَهُ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ ابْنَ أَخِيكَ يَذْكُرُ أَنَّكَ قَاتَلْتَهُ، قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِذَا مَرَّ بَيْنَ يَدَيْ أَحَدِكُمْ أَحَدٌ وَأَنْتُمْ تُصَلُّونَ فَامْنَعُوهُ؛ فَإِنْ أَبَى إِلا أَنْ تُقَاتِلُوهُ فَقَاتِلُوهُ؛ فَإِنَّمَا تقاتلون شيطانًا» .

حديث السراج · الجزء ٢ · الصفحة ٩٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حديث السراجج ٢ · ص ٩٢