تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢١٨- قَالَ السَّرَّاجُ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ سِنَانٍ الرُّهَاوِيُّ، عَنْ مَعْقِلِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «رَمْيُ الْجِمَارِ تَوٌّ. وَالتَّوُّ: الوتر» .

٢١٩- أخبرنا أبو عثمان البحيري، أبنا جدي أبو الحسين البحيري، أبنا أبو العباس السراج، ثنا محمد بن يحيى بن أبي عمر، ثنا سفيان بن عيينة، ثَنَا ابْنُ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ بَعَثَهُ عَلَى الصَّدَقَةِ فَقَالَ لَهُ: يَا أَبَا الْوَلِيدِ، اتَّقِ اللَّهَ، لا تَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِبَعِيرٍ تَحْمِلُهُ لَهُ رُغَاءٌ، أَوْ بَقَرَةٍ لها خوار، أو شاة لها ثواج. قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ ذَلِكَ كَذَلِكَ؟ قَالَ: أَيْ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّ ذَلِكَ لَكَذَلِكَ إِلا مَنْ رحمه الله عز وجل. قَالَ: فَوَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لا أَعْمَلُ عَلَى اثنين أبدًا» .

٢٢٠- أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الْكَنْجَرُوذِيُّ، ثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ الْبَحِيرِيُّ إِمْلاءً، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ، ثَنَا محمد بن الصباح، ثنا الوليد بن مسلم، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي الرِّجَالِ قَالَ: «كَتَبَ إلينا عمر بالمدينة: من جعل دينه عرضًا لِلْخُصُومَاتِ كَثُرَ تَنَقُّلُهُ، وَمَنْ عَمِلَ عَلَى غَيْرِ عِلْمٍ مَا يُفْسِدُ أَكْثَرَ مِمَّا يُصْلِحُ، وَمَنْ عَدَّ كَلامَهُ مِنْ عَمَلِهِ قَلَّ كَلامُهُ إِلا فيما ينفعه» .

آخر الخامس

حديث السراج · الجزء ٢ · الصفحة ٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حديث السراجج ٢ · ص ٥٧