١٤٨- أخبرنا أبو سعد الخشاب، أبنا أبو محمد المخلدي، أبنا أبو العباس السراج، ثنا الحسن بن حماد الْوَرَّاقُ وَالْحُسَيْنُ بْنُ الأَسْوَدِ الْعِجْلِيُّ وَمَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ، قَالُوا: ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، ثَنَا بُرَيْدٌ، عن أبي بردة، عن أبي موسى، عن النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «تَعَاهَدُوا الْقُرْآنَ؛ فَوَالَّذِي نَفْسُ محمدٍ بِيَدِهِ لَهُوَ أَشَدُّ تَفَلُّتًا مِنَ الإِبِلِ فِي عُقُلِهَا» .
١٤٩- قال السراج: وأبنا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثَنَا بُرَيْدٌ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِمِثْلِهِ.
١٥٠- وَأَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ وَأَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الأَزْهَرِيُّ قالا: أبنا أبو محمد المخلدي، أبنا أبو العباس السراج، ثنا قتيبة بن سعيد، قنا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ أَبِي الْمُلَيْحِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ عَمَّتِهِ أُمِّ حَبِيبَةَ بِنْتِ أَبِي سُفْيَانَ قَالَتْ: «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا كَانَ عِنْدِي فَسَمِعَ الأَذَانَ يَقُولُ كَمَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ ثُمَّ يَسْكُتُ» .
١٥١- أخبرنا أبو سعد الكنجروذي، أبنا أبو محمد المخلدي، أبنا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ، ثَنَا وَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى الأَسَدِيُّ وَالْحُسَيْنُ بْنُ الأَسْوَدِ الْعِجْلِيُّ، قَالا: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفُضَيْلِ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ الأَشْجَعِيُّ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قال: قال رسول الله ﷺ: «تَرِدُ عَلَي أُمَّتِي الْحَوْضُ وَأَنَا أَذُودُ عَنْهُ كَمَا يَذُودُ الرَّجُلُ إِبِلَ الرَّجُلِ عَنْ إِبِلِهِ. قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، تَعْرِفُنَا؟ قَالَ: نَعَمْ؛ لَكُمْ سِيمَا لَيْسَ لأَحَدٍ غَيْرِكُمْ، تَرِدُونَ عَلَيَّ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنْ آثَارِ الْوُضُوءِ، وَلَيَصُدَّنَّ طائفةٌ مِنْكُمْ فلَا يَصِلُونَ، فَأَقُولُ: يَا رَبِّ، هَؤُلاءِ مِنْ أَصْحَابِي، فَيَجِيءُ مَلَكٌ فَيَقُولُ: هَلْ تَدْرِي مَا أحْدثُوا بَعْدَكَ؟» .
١٥٢- أخبرنا أبو نصر الحرميني أبنا أبو الحسين الخفاف، أبنا أبو ⦗٤٤⦘ العباس السَّرَّاجُ، ثنا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ، قَالا: ثَنَا خَالِدُ بْنُ مخلد، ثنا مُوسَى بْنِ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنِي أَبُو حَازِمٍ، أَخْبَرَنِي سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ «أَنَّ الْعُودَ الَّذِي كَانَ فِي الْمَقْصُورَةِ جَعَلَ لِرِّسُولَ اللَهِ ﷺ حِينَ أَسَنَّ، فَكَانَ يَتَّكِئُ عَلَيْهِ إِذَا قَامَ، فَلَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سُرِقَ، فَطَلَبَ فَوَجَدَ فِي مَسْجِدِ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، وَقَدْ كَانَتِ الأَرْضَةُ قَدْ أَصَابَتْ مِنْهُ فَأَخَذَ فَنَحَتْتُ لَهُ خَشَبَتَانِ، جَوْفَتَا ثُمَّ أَطْبَقْتَا عَلَيْهِ، ثُمَّ شَعَّبْتُ الخشبتان، فأنت إن رأيته رأيت الشعب» .