١٣٣٨- حَدَّثَنِي أَبُو يَحْيَى، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ موسى، أبنا بَدْرُ بْنُ عُثْمَانَ،
١٣٣٩- وَحَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، ثنا أَبُو نُعَيْمٍ، ثنا بَدْرُ بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مُوسَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «أَتَى سَائِلٌ فَسَأَلَهُ عَنْ مَوَاقِيتِ الصَّلاةِ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ شَيْئًا، فَأَمَرَ بِلالا فَأَقَامَ الْفَجْرَ حِينَ انْشَقَّ الْفَجْرُ، وَالنَّاسُ لا يَكَادُ يَعْرِفُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَقَامَ الظُّهْرَ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ، وَالْقَائِلُ يَقُولُ: انْتَصَفَ النَّهَارُ أو لم؟ وَكَانَ أَعْلَمُ مِنْهُمْ، ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَقَامَ الْعَصْرُ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ، ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَقَامَ الْمَغْرِبَ حِينَ وَقَعَتِ الشَّمْسُ، ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَقَامَ الْعِشَاءَ حِينَ غَابَ الشَّفَقُ، ثُمَّ أَخَّرَ الْفَجْرَ مِنَ الْغَدِ حِينَ انْصَرَفَ وَالْقَائِلُ يَقُولُ: طَلَعَتِ الشَّمْسُ أَوْ كَادَتْ، ثُمَّ أَخَّرَ الظُّهْرَ حَتَّى كَانَ قَرِيبًا مِنَ الْعَصْرِ، ثُمَّ أَخَّرَ الْعَصْرَ حِينَ انْصَرَفَ مِنْهَا، وَالْقَائِلُ يَقُولُ: احْمَرَّتِ الشَّمْسُ، ثُمَّ أَخَّرَ الْمَغْرِبَ حَتَّى كَانَ عِنْدَ سُقُوطِ الشَّفَقِ، ثُمَّ أَخَّرَ الْعِشَاءَ حَتَّى كَانَ عِنْدَ ثُلُثِ اللَّيْلِ، ثُمَّ أَصْبَحَ فَدَعَا السَّائِلَ فَقَالَ: الْوَقْتُ فِيمَا بين هذين» .
١٣٤٠- حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامٍ السَّكُونِيُّ، ثنا إِسْمَاعِيلُ (بْنُ جَعْفَرٍ) عَنْ حُمَيْدٍ، ح،
⦗٣٢٦⦘
١٣٤١- وَحَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَمُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، قَالا: ثنا يَزِيدُ بن هارون، أبنا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، عَنْ أَنَسٍ «أَنَّ رَجُلا سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ عَنْ وَقْتِ الْفَجْرِ فَأَمَرَ بِلالا فَأَذَّنَ حِينَ طَلَعَ الْفَجْرُ، ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى، فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ أَخَّرَ حَتَّى أَسْفَرَ، ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَقَامَ الصَّلاةَ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ: أَيْنَ السَّائِلُ؟ فَقَامَ الرَّجُلُ فَقَالَ يا رسول الله: ما بين هذا [وهذا] وقت» .