تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٢٦٣- حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أبنا عبد الوهاب الثقفي، ثنا خالد الحذاء، عن أَبِي قِلابَةَ قَالَ: «كَانَ مَالِكُ بْنُ الْحُوَيْرِثِ يَأْتِينَا فَيَقُولُ: أَلا أُحَدِّثَكُمْ عَنْ صَلاةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؟ فَصَلَّى فِي غَيْرِ وَقْتِ صَلاةٍ، فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السَّجْدَةِ الثَّانِيَةِ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى اسْتَوَى قَاعِدًا ثُمَّ اعْتَمَدَ عَلَى الأَرْضِ فَقَامَ» .

آخِرُ السَّادِسَ عشر بالأصل

١٢٦٤- أخبرنا أبو سعد محمد بن عبد الرحمن الكنجروذي، ثنا أبو محمد الحسن بن أحمد المخلدي، أبنا أبو العباس السراج، ثنا محمد بن رافع، ثنا يزيد بن هارون، أبنا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الْبَصْرِيُّ، ثنا عَمْرُو بْنُ تَغْلِبَ قَالَ: «أَعْطَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ناسًا وبقي ناس، فبلغه أنهم عيبوا، فقال رسول الله ﷺ: أعطيت أقوامًا خشية جَزَعَهُمْ وَهَلَعَهُمْ، وَوَكَلْتُ أَقْوَامًا إِلَى مَا جَعَلَ اللَّهُ فِي قُلُوبِهِمْ، مِنْهُمْ عَمْرُو بْنُ تَغْلِبَ. وَكَانَ عَمْرٌو يَقُولُ: مَا سَرَّنِي بِكَلِمَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حُمْرُ النَّعَمِ أَوْ كَذَا وَكَذَا» .

١٢٦٥- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ علي الطبري إملاءً، أبنا أبو طاهر محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمة، أبنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ أَبُو الْعَبَّاسِ السراج، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا خالد بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قال رسول الله ﷺ: «الْجَارُ أَحَقُّ بِشُفْعَةِ جَارِهِ يَنْتَظِرُهُ وَإِنْ كَانَ غائبًا إذا كان طريقهما واحد» .

١٢٦٦- أخبرنا أبو سعيد الخشاب، أبنا أبو محمد المخلدي، أبنا أبو العباس السراج، ثنا عبد الوارث بن عَبْدِ الصَّمَدِ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا شُعْبَةُ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ذَكْوَانَ، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: «يجيء القرآن يوم ⦗٣٠٦⦘ القيامة فيقول: يا رب حله. فيلبس تاج الكرامة ثم يقول: يا رب زده. فيلبس حلة الْكَرَامَةِ، ثُمَّ يَقُولُ: يَا رَبِّ ارْضَ عَنْهُ. فيقال له: اقره، وارقه، ويزاد بكل آية حسنة» . مرفوع للنبي ﷺ.

حديث السراج · الجزء ٢ · الصفحة ٣٠٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حديث السراجج ٢ · ص ٣٠٥