١١٣٨- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أبنا ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يُخْبِرُهُمْ يَقُولُ: «أَبْرِدُوا عَنِ الصَّلاةِ؛ فَإِنَّ شدة الحر من فيح جهنم» .
١١٣٨م-[حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا يَزِيدُ بْنُ هارون، قال: أبنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أبي هريرة -لم يرفعه- قال: وأنا هِشَامٌ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النبي ﷺ قال: «أبردوا عَنِ الصَّلاةِ، فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جهنم. أو قال: من فيح أبواب جهنم»] .
١١٣٩- حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ خَلادٍ الْعَسْكَرِيُّ، ثنا يُونُسُ بن محمد، ثنا إبراهيم ابن سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا بِالصَّلاةِ؛ فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ» .
١١٤٠- أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْقُشَيْرِيُّ، وَأَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الْمُحِبِّ وَأَبُو بَكْرٍ الْمَغْرِبِيُّ وَأَبُو الْحَسَنِ الإِسْمَاعِيلِيُّ وسعيد بن أبي سعد الحيري السمسار، قالوا: أبنا أبو الحسين الخفاف، أبنا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ، ثنا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ، ثنا عمر بن يونس، ثنا عكرمة، ثنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، حدثني أنس ابن مَالِكٍ «فِي أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ الذي أَرْسَلَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى أَهْلِ بِئْرِ مَعُونَةَ لا نَدْرِي ⦗٢٧٣⦘ قَالَ: أَرْبَعِينَ أَوْ سَبْعِينَ: وَعَلَى ذَلِكَ الْمَاءِ عَامِرُ بْنُ الطُّفَيْلِ الْجَعْفَرِيُّ، فَخَرَجَ أُولَئِكَ النَّفَرُ مِنْ أصحاب النبي ﷺ الذي بعث حَتَّى أَتَوْا غَارًا مُشْرِفًا عَلَى الْمَاءِ فَقَعَدُوا فِيهِ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: أَيُّكُمْ يُبَلِّغُ رِسَالَةَ رسول الله ﷺ؟ فقال -أَرَاهُ أَبُو مِلْحَانَ-: أنا أُبَلِّغُ رِسَالَةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ. فَخَرَجَ حَتَّى أَتَى حَوانِيتَهُمْ فَاخْتَبَأَ أَمَامَ الْبُيُوتِ، ثُمَّ قَالَ: يَا أَهْلَ بِئْرِ مَعُونَةَ، إِنِّي رَسُولُ رَسُولِ الله ﷺ إليكم، [أن اشهدوا] أَنَّ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ كِسْرِ الْبَيْتِ بِرُمْحٍ فَضَرَبَهُ فِي عُنُقِهِ حَتَّى خَرَجَ مِنْ شِقِّهِ الآخَرَ، فَقَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ، فُزْتُ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ لا شَكَّ. فأتوا أثره حتى أتوا الصحابة فِي الْغَارِ، فَقَتَلَهُمْ أَجْمَعِينَ عَامِرُ بْنُ الطُّفَيْلِ» .