٧٧- حدثنا أبو بكر محمد بن الحسن المقرئ إملاءً، ثنا أبو محمد المخلدي، أبنا أبو العباس السراج، ثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، أبنا روح بن عبادة، ثنا روح بن عبادة، ثنا مالك ابن أَنَسٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: «كُنَّا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ في سفر حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْبَيْدَاءِ أَوْ بِذَاتِ الْجَيْشِ انقطع عقد لي، فأقام رسول الله ﷺ عَلَى الْتِمَاسِهِ، وَأَقَامَ النَّاسُ مَعَهُ، وَلَيْسُوا عَلَى مَاءٍ، وَلَيْسَ عِنْدَهُمْ مَاءٌ، فَأَتَى النَّاسُ أَبَا بَكْرٍ، فَقَالُوا: أَلا تَرَى إِلَى عَائِشَةَ حَبَسَتِ النَّاسَ عَلَى غَيْرِ ماءٍ. فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ رسول الله ﷺ وهو وَاضِعٌ رَأْسَهُ عَلَى فَخِذِي وَقَدْ نَامَ، فَعَاتَبَنِي وَقَالَ مَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ طَعَنَ بِيَدِهِ فِي خَاصِرَتِي، فَمَا مَنَعَنِي مِنَ التَّحَرُّكِ إِلا أن رسول الله ﷺ كان واضع رَأْسَهُ عَلَى فَخِذِي، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى أَصْبَحَ عَلَى غَيْرِ ماءٍ فَأَنْزَلَ اللَّهُ -عز وجل- آيَةَ التَّيَمُّمِ، فَقَالَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ: مَا هَذَا بِأَوَّلِ بَرَكَتِكُمْ يَا آلَ أَبِي بَكْرٍ. قَالَ: فَبَعَثْنَا العبير الَّذِي كُنْتُ عَلَيْهِ، فَوَجَدْنَا الْعِقْدَ تَحْتَهُ» .
٧٨- أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْمُقْرِئُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ فِي مجلس إملائه، أبنا أبو طاهر محمد ابن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمة، أبنا أبو العباس السراج، ثنا قتيبة بن سعيد، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى الْمَازِنِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حِبَّانَ، ⦗٢٧⦘ عَنْ عَمِّهِ وَاسِعِ بْنِ حِبَّانَ، قَالَ: «قُلْتُ لابْنِ عُمَرَ: أَخْبِرْنِي عَنْ صَلاةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ كيف كانت؟ قال: فَذَكَرَ التَّكْبِيرَ كُلَّمَا وَضَعَ رَأْسَهُ وَكُلَّمَا رَفَعَ رَأْسَهُ، قَالَ: السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ. عَنْ يَمِينِهِ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ عَنْ يَسَارِهِ» .