١٠٦٩- أَخْبَرَنَا السَّرَّاجُ، ثنا (عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ) الْحُلْوَانِيُّ، ثنا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ زَائِدَةَ،
١٠٧٠- قَالَ: وَثنا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، ثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، ثنا زَائِدَةُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: «مَرِضَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأُغْمِيَ عَلَيْهِ، ثُمَّ أَفَاقَ فَقَالَ: أَصَلَّى النَّاسُ؟ قَالُوا: لا. قَالَ: مُرُوا أبا بكر فليصل للناس. فَقَالَتْ عَائِشَةُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ؛ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ رَجُلٌ رَقِيقٌ. فَقَالَ: مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فليصل للناس؛ فإنكن صواحب يوسف. قال: فأم أَبُو بَكْرٍ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ» .
١٠٧١- أَخْبَرَنَا السَّرَّاجُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ وَعَبْدُ الله بن عمر، قال محمد: أبنا جَرِيرٌ، وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: ثنا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ قَالَ: «كَانَ كَوْنٌ فِي الأنصار، فأتاهم رسول الله ﷺ لِيُصْلِحَ بَيْنَهُمْ، ثُمَّ رَجَعَ وَقَدْ أُقِيمَتِ الصَّلاةُ، وَأَبُو بَكْرٍ يُصَلِّي بِالنَّاسِ؛ فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ - رضي الله عنه» .
١٠٧٢- أَخْبَرَنَا السَّرَّاجُ، ثنا أَبُو خَلادٍ سُلَيْمَانُ بْنُ خَلادٍ الْمُؤَدِّبُ، ثنا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا حَمَّادٌ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، ح،
١٠٧٣- قال السراج: وثنا محمد بن رافع، ثنا عبد الرزاق، أبنا مَعْمَرٌ، ح،
١٠٧٤- قَالَ السَّرَّاجُ: وَثنا مُحَمَّدُ بْنُ الصباح، أبنا سُفْيَانُ، ح.
١٠٧٥- قَالَ السَّرَّاجُ: وَثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سعيد، ثنا عبد العزيز بن أبي حازم، ح،
⦗٢٥٨⦘
١٠٧٦- قال السراج: وثنا قتيبة بن سعيد، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، كُلُّهُمْ عَنْ أَبِي حَازِمٍ، ح،
١٠٧٧- قَالَ السَّرَّاجُ: وَثنا أَبُو الأحوص، ثنا الحسن بن الربيع -أملى من كتابه- ثنا ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ، كُلُّهُمْ: عن أبي حازم، عن سهل بن سعد «أن رسول الله ﷺ بَلَغَهُ أَنَّ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ كَانَ بَيْنَهُمْ شيءٌ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصْلِحَ بَيْنَهُمْ فِي أناسٍ مَعَهُ، فحبس رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَحَانَتِ الصَّلاةُ، فَجَاءَ بلالٌ إِلَى أَبِي بكرٍ فَقَالَ: يَا أَبَا بَكْرٍ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَدْ حُبِسَ وَقَدْ حَانَتِ الصَّلاةُ، فَهَلْ لَكَ أَنْ تَؤُمَّ النَّاسَ؟ قَالَ: نعم، إن شئت. فأقام بلال وتقدم أبو بكر فكبر للناس، فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَمْشِي فِي الصُّفُوفِ، حَتَّى قَامَ فِي الصَّفِّ، وَأَخَذَ النَّاسُ فِي التَّصْفِيقِ - وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ لا يَلْتَفِتُ فِي صَلاتِهِ- فَلَمَّا أَكْثَرَ النَّاسُ الْتَفَتَ؛ فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَأَشَارَ إِلَيْهِ فَأَمَرَهُ أَنْ يُصَلِّيَ، فَرَفَعَ أَبُو بَكْرٍ يَدَهُ فَحَمِدَ اللَّهُ، وَرَجَعَ الْقَهْقَرَى وَرَاءَهُ حَتَّى قَامَ فِي الصَّفِّ، فَتَقَدَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَصَلَّى النَّاسُ، فَلَمَّا فَرَغَ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ، مَا لَكُمْ حِينَ نَابَكُمْ شَيْءٌ فِي الصَّلاةِ فَأَخَذْتُمْ فِي التَّصْفِيقِ، إِنَّمَا التَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ، مَنْ نَابَهُ شَيْءٌ فِي صَلاتِهِ فَلْيَقُلْ: سُبْحَانَ اللَّهِ، فَإِنَّهُ لا يَسْمَعُهُ أَحَدٌ حِينَ يَقُولُ سُبْحَانَ اللَّهِ إِلا الْتَفَتَ، يَا أَبَا بَكْرٍ، ما منعك أن تصلي للناس حِينَ أَشَرْتُ إِلَيْكَ؟ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: مَا يَنْبَغِي لابْنِ أَبِي قُحَافَةَ أَنْ يُصَلِّيَ بَيْنَ يدي رسول الله ﷺ» . وَهَذَا حَدِيثُ يَعْقُوبَ.