بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَلا حَوْلَ وَلا قوة إلا بالله العلي العظيم
رب يسر وَأَعِنْ وَوَفِّقْ يَا كَرِيمُ
٩٦٢- أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْجَلِيلُ أبو مسلم -المؤيد بن أبي الفضل بن أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ -بأصبهان- قلت له: أخبركم أبو القاسم زاهر بن طاهر بن محمد؟ فأقر به، أبنا أَبُو الْقَاسِمِ الْفَضْلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ المحب قراءة عليه في آخرين، قالوا: أبنا أبو الحسين الخفاف، أبنا محمد بن إسحاق السراج، ثنا زياد بن أَيُّوبَ، ثنا أَبُو نُعَيْمٍ، ثنا زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ صَلَّى قِبَلَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا أَوْ سَبْعَةَ عَشَرَ شَهْرًا، وَكَانَ يُعْجِبُهُ أَنْ تَكُونَ قِبْلَتُهُ قِبَلَ الْبَيْتِ، وَأَنَّهُ صَلَّى (أَوْ صَلَّى) صَلاةَ الْعَصْرِ وَصَلَّى مَعَهُ قَوْمٌ، فَخَرَجَ رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ صَلَّى مَعَهُ فَمَرَّ عَلَى أَهْلِ مَسْجِدٍ وَهُمْ رَاكِعُونَ، فَقَالَ: أَشْهَدُ لَقَدْ صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قِبَلَ مَكَّةَ، فَدَارُوا كَمَا هُمْ قِبَلَ الْبَيْتِ» .
٩٦٣- أَخْبَرَنَا السَّرَّاجُ، ثنا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ وَيُوسُفُ بن موسى، قالا: ثنا وكيع ابن الجراح، ثنا إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: «صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بالمدينة نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ سِتَّةَ عَشَرَ أَوْ سَبْعَةَ عَشَرَ شَهْرًا، ثُمَّ وَجَّهَ إِلَى الْكَعْبَةِ، وَكَانَ (يُحِبُّ ذَلِكَ)، فَأَنْزَلَ اللَّهُعز وجل- ﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام﴾، قَالَ: فَمَرَّ رَجُلٌ قَدْ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ ﷺ صَلاةَ الْعَصْرِ مِنَ الأَنْصَارِ وَهُمْ رُكُوعٌ فِي صَلاةِ ⦗٢٣٤⦘ الْعَصْرِ نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَقَالَ: هُوَ يَشْهَدُ أَنَّهُ قَدْ صلى مع رسول الله ﷺ وَأَنَّهُ قَدْ وَجَّهَ إِلَى الْكَعْبَةِ، فَانْحَرَفُوا إِلَى الْكَعْبَةِ وَهُمْ رُكُوعٌ» .