٦٥- قَالَ السَّرَّاجُ: وَثَنَا الْفَضْلُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: «إِنَّمَا جُعِلَ الْحَصَى لِيُحْصَى به التكبير) .
٦٦- قال السراج: وثنا إسحاق بن إبراهيم، أبنا ابْنِ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عن نافع، عن ابن عمر قال: «تؤخذ حصاة جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ» .
٦٧- حدثنا أبو بكر المغربي، أبنا أبو محمد المخلدي، أبنا أبو العباس السراج، أبنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رسول الله ﷺ قال: «الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لا يَظْلِمُهُ وَلا يَشْتُمُهُ، مَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللَّهُ فِي حَاجَتِهِ، وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ بِهَا كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهِ يوم القيامة» .
٦٨- وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْمَغْرِبِيُّ، ثَنَا أَبُو الْفَضْلِ عبيد الله بن محمد بن عبد الله الفامي، أبنا أبو العباس السراج، ثنا إسحاق بن إبراهيم أبنا الملائي، ثنا عبد الواحد ابن أَيْمَنَ الْمَكِّيُّ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ «أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ كان إذا خَرَجَ أَقْرَعُ بَيْنَ نِسَائِهِ فَطَارَتِ الْقَرْعَةُ عَلَى عَائِشَةَ وَحَفْصَةَ ⦗٢٤⦘ وَخَرَجَتَا مَعَهُ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا كَانَ اللَّيْلُ سَارَ مَعَ عَائِشَةَ فَيَتَحَدَّثُ مَعَهَا، فَقَالَتْ حَفْصَةُ لِعَائِشَةَ: إِنْ شِئْتِ فَارْكَبِي بَعِيرِي وَأَرْكَبُ بَعِيرَكِ، فَتَنْظُرِي وَأَنْظُرُ. فَرَكَبِتْ عَائِشَةُ عَلَى بَعِيرِ حَفْصَةَ، وَرَكِبَتْ حَفْصَةُ عَلَى بَعِيرِ عَائِشَةَ، فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى جَمَلِ عائشة (فإذا عليها) حَفْصَةُ فَسَلَّمَ، ثُمَّ سَارَ فَغَارَتْ فَلَمَّا نَزَلُوا جعلت تدخل رجليها من الإِذْخَرِ، وَتَقُولُ: اللَّهُمَّ سَلِّطْ عَلَيَّ حَيَّةً أَوْ عقربًا تلدغني، وَلا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَقُولَ شَيْئًا» .