بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَلا حَوْلَ وَلا قوة إلا بالله العلي العظيم
رب يسر وَأَعِنْ وَوَفِّقْ يَا كَرِيمُ
٧١٥- أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو مسلم المؤيد هشام بن أبي الفضل بن أحمد بن محمد ابن مُحَمَّدٍ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِأَصْبَهَانَ قُلْتُ لَهُ: أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْقَاسِمِ زَاهِرُ بْنُ طَاهِرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الشَّحَّامِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ؟ فَأَقَرَّ بِهِ، أبنا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ هَوَازِنَ الْقُشَيْرِيُّ، أبنا أبو الحسين أحمد بن محمد الخفاف أبنا السَّرَّاجُ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ صَالِحٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، ثنا هِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: «كُنَّا إِذَا صلينا مع رسول الله ﷺ قُلْنَا: السَّلامُ عَلَى اللَّهِ، السَّلامُ عَلَى جِبْرِيلَ، السَّلامُ عَلَى مِيكَائِيلَ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لا تَقُولُوا: السَّلامُ عَلَى اللَّهِ؛ فَإِنَّهُ هُوَ السَّلامُ، وَلَكِنْ قُولُوا: التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ» .
٧١٦- أخبرنا السراج، ثنا أبو الأشعث أحمد بن المقدام، ثنا محمد بن بكير، عَنْ أَبِي الْعَوَّامِ عِمْرَانَ بْنِ دَاوُرَ الْقَطَّانِ، عَنْ أَبِي الْيَقْظَانِ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ فِي التَّحِيَّاتِ فِي الصَّلَوَاتِ قَالَ: «كَانُوا يَقُولُونَ: السَّلامُ عَلَى رَبِّنَا، السَّلامُ عَلَى فُلانٍ وَفُلانٍ، فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّلامُ، وَلَكِنْ قُولُوا: التَّحِيَّاتُ للَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، فَإِنَّهُ لا يَبْقَى عَبْدٌ صَالِحٌ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ إِلا سَلَّمْتَ عَلَيْهِ» . وَكَانَ أَوَّلَ حَدِيثِهِ «أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ سَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ يُصَلِّي فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ. وَكَانَ الرَّجُلُ يَتَكَلَّمُ قَبْلَ ذَلِكَ فِي صلاته فيأمر بِحَاجَتِهِ، فَلَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَدَّ عَلَيْهِ وَقَالَ: إِنَّهَا نَزَلَتْ ﴿وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا ⦗١٧٦⦘ لعلكم ترحمون﴾ .