تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إلى النار فذلك قوله تعالى: 02 يومئذ يتفرقون (1)، 02 يومئذ تعرضون (2)، 07 فريق في الجنة وفريق في السعير (3).

وكفل زكريا مريم (عليها السلام) ببيت المقدس، ويقتل عيسى (عليه السلام) الدجال فى أرض بيت المقدس.

وفهم الله تعالى سليمان- (عليه السلام)- منطق الطير ببيت المقدس.

وسأل سليمان- (عليه السلام)- ربه ملكا لا ينبغى لأحد من بعده فأعطاه الله ذلك فى بيت المقدس، وسأل سليمان- (عليه السلام)- أن يغفر الله لمن صلى فى بيت المقدس.

ومن سره أن يمشى فى روضة من رياض الجنة فليمش فى صخرة بيت المقدس.

و06 يوم يناد المناد من مكان قريب من صخرة بيت المقدس (4).

وقوله تعالى: 010 ونجيناه ولوطا إلى الأرض التي باركنا فيها للعالمين (5) هى بيت المقدس.

وقوله تعالى: 07 ولقد بوأنا بني إسرائيل مبوأ صدق (6) قال: هى بيت المقدس.

وقوله تعالى: 014 سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله (7)، وهو بيت المقدس.

إثارة الترغيب والتشويق إلى المساجد الثلاثة والبيت العتيق‏ - الجزء1 · الجزء ٢ · الصفحة ٤٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إثارة الترغيب والتشويق إلى المساجد الثلاثة والبيت العتيق‏ - الجزء1ج ٢ · ص ٤٢٢