تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أين كنت الليلة فقد التمستك فى مظانك؟ فقال: علمت أنى أتيت بيت المقدس الليلة، فقال: يا رسول الله إنه مسيرة شهر. صفه لى. قال: ففتح لى صراط كأنى أنظر إليه لا يسألنى عن شىء إلا أنبأته عنه. قال أبو بكر: أشهد أنك رسول الله».

فقال المشركون: انظروا إلى ابن أبى كبشة يزعم أنه أتى بيت المقدس الليلة. قال:

فقال: «من آية ما أقول لكم أنى قد مررت بعير لكم بمكان كذا قد أضلوا بعيرا لهم فجمعه فلان، وإن مسيرهم ينزلون بكذا ثم كذا ويأتونكم يوم كذا وكذا يقدمهم جمل أدم عليه مسح أسود وغرارتان سوداوان»، فلما كان ذلك اليوم انصرف الناس ينتظرون حتى كان قريبا من نصف النهار أقبلت العير يقدمهم ذلك الجمل الذى وصفه رسول الله (صلى الله عليه وسلم). هذا رأيته فى رواية الإمام البيهقى- (رحمه الله)- ثم قال عقيبه: هذا إسناد صحيح (1).

***

إثارة الترغيب والتشويق إلى المساجد الثلاثة والبيت العتيق‏ - الجزء1 · الجزء ٢ · الصفحة ٤٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إثارة الترغيب والتشويق إلى المساجد الثلاثة والبيت العتيق‏ - الجزء1ج ٢ · ص ٤٠٣