تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(صلى الله عليه وسلم)، وهى مقابل للخوخة التى كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يخرج منها من بيت عائشة- رضى الله عنها- إلى الروضة الشريفة للصلاة (1).

وخلفها- أيضا- أسطوانة الوفود؛ يروى: أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) كان يجلس إليها لوفود العرب إذا جاءته، وكانت مما تلى رحبة المسجد قبل أن يزاد فى السقف القبلى الرواقان المستجدان، وكان يعرف أيضا بمجلس القلادة؛ لأنه كان يجلس إليها الرؤساء من الصحابة وأفاضلهم رضى الله عنهم أجمعين (2).

***

إثارة الترغيب والتشويق إلى المساجد الثلاثة والبيت العتيق‏ - الجزء1 · الجزء ٢ · الصفحة ٣٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إثارة الترغيب والتشويق إلى المساجد الثلاثة والبيت العتيق‏ - الجزء1ج ٢ · ص ٣٣٣