تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفصل العاشر فى ذكر فضائل الأسطوانة المخلقة

وهى التى صلى إليها رسول الله (صلى الله عليه وسلم) المكتوبة بعد تحويل القبلة ببضعة عشر يوما، ثم تقدم إلى مصلاه وهى الثالثة من المنبر، والثالثة من القبلة، والثالثة من القبر الشريف، والخامسة من رحبة المسجد اليوم.

وهى متوسطة فى الروضة، وتعرف أيضا بأسطوانة المهاجرين؛ لأن أكابر الصحابة كانوا يصلون إليها ويجلسون حولها. وتسمى أيضا: أسطوانة عائشة- رضى الله عنها- للحديث الذى روت فيه: أنها لو عرفها الناس لاضطربوا على الصلاة عندها بالسهمان (1).

وهى التى أسرت بها إلى ابن أختها عبد الله بن الزبير، وكان أكثر نوافل عبد الله ابن الزبير إليها، ويقال: إن الدعاء عندها مستجاب (2).

***

إثارة الترغيب والتشويق إلى المساجد الثلاثة والبيت العتيق‏ - الجزء1 · الجزء ٢ · الصفحة ٣٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إثارة الترغيب والتشويق إلى المساجد الثلاثة والبيت العتيق‏ - الجزء1ج ٢ · ص ٣٣١