تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن المدينة يبعث يوم القيامة شفيعا لهم يوم الدين فى كبائر المذنبين من أمته.

وقال الله تعالى: 010 ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا (1).

وقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) حين هجرته: «إنى أمرت بقرية تأكل القرى» (2).

وقال (صلى الله عليه وسلم): «من حج ولم يزرنى فقد جفانى» (3).

وعن بكر بن عبد الله، أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال: «من أتى المدينة زائرا إلى وجبت له شفاعتى، ومن مات فى أحد الحرمين بعثه الله تعالى يوم القيامة آمنا» (4).

وعن سليمان عن النبى (صلى الله عليه وسلم) قال: «من مات فى أحد الحرمين استوجب شفاعتى وجاء يوم القيامة من الآمنين» (5).

وعن جابر عن النبى (صلى الله عليه وسلم): «من مات فى أحد الحرمين- مكة والمدينة- بعث آمنا» (6).

وعن أنس- رضى الله عنه- يرفعه إلى النبى (صلى الله عليه وسلم): «من صبر على حر مكة وجوع المدينة صابرا محتسبا كنت له شفيعا يوم القيامة».

يقال: احتسب فلان عمله أى: عمله طلبا لوجه الله تعالى وثوابه.

وعن أنس رضى الله عنه أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال: «لما تجلى الله إلى جبل طور سيناء تشظى منه ستة أشظاظ، فنزلت بمكة ثلاثة: حراء وثبير وثور، وفى المدينة:

إثارة الترغيب والتشويق إلى المساجد الثلاثة والبيت العتيق‏ - الجزء1 · الجزء ٢ · الصفحة ٣١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إثارة الترغيب والتشويق إلى المساجد الثلاثة والبيت العتيق‏ - الجزء1ج ٢ · ص ٣١١