تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن ابن عباس قال: مكة من الفج إلى التنعيم، وبكة من البيت إلى البطحاء.

وقال عكرمة: البيت وما حوله بكة وما وراء ذلك مكة.

وقيل: بكة موضع البيت وما سوى ذلك مكة.

وقال الضحاك: إن بكة ومكة اسمان مترادفان لهذا البلد، والباء بدل من الميم.

وقيل: بكة بالباء اسم لموضع البيت والمسجد، ومكة بالميم اسم للحرم كله.

وقيل: بكة بالباء: موضع البيت، ومكة بالميم: القرية (1).

ومنها: أم القرى

؛ لقوله تعالى: 03 لتنذر أم القرى (2) يعنى: مكة.

قيل: سميت بذلك؛ لأن الأرض دحيت من تحتها؛ كذا عن ابن عباس رضى الله عنهما.

وقال ابن قتيبة: لأنها أقدمها.

وقيل: لأنها أعظم القرى شأنا.

وقيل: لأن فيها بيت الله تعالى؛ واطردت العادة بأن بلد الملك وبيته متقدم على الأماكن، والأم متقدمة أيضا.

ومنها: البلد

قال الله تعالى: 04 لا أقسم بهذا البلد (3).

والبلد فى اللغة: صدر القرى.

ومنها: القرية:

قال الله تعالى: 07 ضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة (4) يريد مكة.

ومنها: البلدة

قال الله تعالى: 07 إنما أمرت أن أعبد رب هذه البلدة (5)؛ يعنى مكة.

إثارة الترغيب والتشويق إلى المساجد الثلاثة والبيت العتيق‏ - الجزء1 · الجزء ١ · الصفحة ٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إثارة الترغيب والتشويق إلى المساجد الثلاثة والبيت العتيق‏ - الجزء1ج ١ · ص ٧٢