تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الناس من لسانه ويده؛ غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر».

وحكى القاضى أبى الفضل عياض فى كتاب «الشفا» عن بعض شيوخ العرب:

أن قوما أتوه فأعلموه أن كتامة قتلوا رجلا وأضرموا عليه النار فلم تعمل فيه وبقى أبيض البدن، فقال لهم: لعله حج ثلاث حجج، فقالوا: نعم. فقال: حدثت أن من حج مرة أدى فرضه، ومن حج ثانية داين ربه، ومن حج ثلاث حجج حرم الله تعالى شعره وبشره على النار (1).

***

إثارة الترغيب والتشويق إلى المساجد الثلاثة والبيت العتيق‏ - الجزء1 · الجزء ١ · الصفحة ١٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إثارة الترغيب والتشويق إلى المساجد الثلاثة والبيت العتيق‏ - الجزء1ج ١ · ص ١٣٩