تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفصل السابع عشر فى ذكر ما جاء فى فتح الكعبة ومتى كانوا يفتحونها ودخولهم إياها وأول من خلع النعل والخف عند دخولها

عن سعيد بن عمرو الهذلى، عن أبيه، قال: رأيت قريشا يفتحون البيت فى الجاهلية يوم الاثنين والخميس، وكان حجابه يجلسون عند بابه فيرتقى الرجل فى السلم إذا كانوا لا يريدون دخوله، فيدفعونه ويطرحونه، فربما عطب أو نجا.

وكانوا لا يدخلون الكعبة بحذاء يعظمون ذلك، ويضعون نعالهم تحت الدرجة (1).

وعن الواقدى، عن أشياخه قال: ولما فرغت قريش من بناء الكعبة كان أول من خلع الخف والنعل فلم يدخلها بهما الوليد بن المغيرة؛ إعظاما لها، فجرى ذلك سنة (2).

***

إثارة الترغيب والتشويق إلى المساجد الثلاثة والبيت العتيق‏ - الجزء1 · الجزء ١ · الصفحة ١٠٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إثارة الترغيب والتشويق إلى المساجد الثلاثة والبيت العتيق‏ - الجزء1ج ١ · ص ١٠٥