تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأخيرا لا آخرا فإن للصديقين الأثيرين: رشاد بيبي وماهر الكيالي فضلا كبيرا، لا على هذا الجزء من رسائل ابن حزم وحسب، بل على جميع الأجزاء، أما الأول فلدقته المتناهية في ضبط الكتاب وحرصه على الجودة والإتقان، وأما الثاني فلحماسته في رؤية رسائل ابن حزم " مجموعة كاملة ". فللصديقين العزيزين كل الحب والعرفان بالفضل.

والله أسأل أن يوفقنا جميعا لما فيه الخير، ويمنحني القدرة على إنجاز ما تبقى من هذه الرسائل، إنه ولي الحمد وأهله.

بيروت في 28 أبريل (نيسان) 1983 إحسان عباس

رسائل ابن حزم الأندلسي · الجزء ٤ · الصفحة ٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

رسائل ابن حزم الأندلسيج ٤ · ص ٢