تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 320" واكدت زهده فيهاضرورته إن الضرورة لاتقدو علم العصم 3 وأكدت هو معطوف على مضمون قوله فأراها أيما شمم.... أي: فزهد فيها، و"أكدت : من التاكيد، وهو تقوية الشيء وإحكامه.

زهده فيها اي: كمال إعراضه صلى الله عليه وآله وسلم عن جبال الذهب، خصوصا، أو من الدنيا عموما: ضرورته أي: شدة حاجته صلى الله عليه وآله وسلم إلى شيء منها في معاشه أو معاده.

ال وللقوم في الزهد عبارات سمية؛ منها: هو خلو الأيدي من الأملاك والقلوب (1) مع الشبع . ومنها: قول الشبلي رضي الله عنه (4) هو أن لا ترى ما سوى الله تعالى. وهو معنى قول بعضهم: هو تجريد القلب لله، والأعراض عما سواه.

(1) أي خلو القلب من الدنيا مع الاستغناء عن ذلك كما يستغني الشبعان عن المأكل والمشرب:

(2) أبو بكر الشبلي: دلف بن جحدر، وقيل: ابن جعفر نسبة إلى قرية شبلية، 412

العمدة في شرح البردة · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العمدة في شرح البردةالمقدمة