تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ أي: لذلك العبد.

صبرا هو: كظم الغيظ، واحتمال الأذى.

متى تدعه الأهوال أي: تطلبه المخاوف، وتحركه الأفزاع، جمع: هول ، من هاله يهوله إذا افزعه، وأخافه.

ينهزم يول ولا يثبت خوفا من الهلاك، لقلة صبره، وضعف قوته، وباللطف يندفع ما يخاف من الهلاك. و" ينهزم:: مجزوم في جواب الأمر، وكسر ميمه للروي: 22

العمدة في شرح البردة · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العمدة في شرح البردةالمقدمة