============================================================ نظرة، يخلق ويرزق، ويعز ويذل، ويفني ويبقي، ويحيي ويميت، ويفعل ما يشاء؛ فذلك قوله: ﴿ كل يوم هو في شان﴾(1) .
والقلم الكاتب في اللوح المحفوظ ، ما كان وما يكون، أي : العلم الحاصل من كتابة القلم في اللوح.
والقلم: جسم نوراني خلقه الله تعالى، وأمره بكتب ما كان وما يكون إلى يوم القيامة.
ال وفي رواية : أول شيء كتبه القلم في اللوح المحفوظ : : أنا التواب أتوب على من تاب 110.
(1) سورة الرحمن - الآية 29.
(2) قوله صلى الله عليه وآله وسلم: " أول ما خلق الله القلم" . الحديث : رواه أحمد، والترمذي وصححه، عن عبادة بن الصامت مرفوعا بزيادة: فقال له: أكتب، قال: رب وما أكتب؟ . قال: اكتب مقادير كل شيء" . قال العلامة ابن حجر في الفتاوى الحديثية: قدورد أي هذا الحديث بل صح من طرق، وفي رواية : " إن الله خلق العرش فاستوى عليه، ثم خلق القلم فأمره أن يجري بإذنه، فقال : يا رب بم أجري؟ قال : بما أنا خالق وكائن في خلقي من قطر أو نبات أو نفس أو أثر، أو رزق، أو أجل. فجرى القلم بما هو كائن إلى يوم القيامة" . ورجاله ثقات إلا الضحاك بن مزاحم فوثقه ابن حبان، وقال: لم يسمع من ابن عباس، وضعفه جماعة.
12