تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وفي نسخة : إذ، على أنه ظرف بمعنى: حين.

بالحاء المهملة، أي: اتصف. وفي نسخة: بالجيم أي: ظهر في صفات الجلال والقهر.

بام نتهم من العصاة. والإضافة بيانية لأن الاسم عند أهل الحق عين المسمى، كما في: ﴿ سبح اسم ريك الأعلى﴾(1).

فإن قلت : ما بين النسختين تنافر، لأن إذا: ظرف لما يستقبل من الزمان مضمن معنى الشرط . واذ: ظرف لما مضى منه. مع أن المظروف واحد؛ فيلزم مضيه واستقباله باعتبار تنزيله منزلة الماضي لتحقق وقوعه، كما في قوله تعالى: ولوترى إذ المجرمون ناكسو رؤوسهم عند ريهم (2). وهو في القرآن كثير . وعبر الناظم - رضي الله عنه - أولا باسم: "الكريم، ، وثانيا باسم: "المنتقم؛ إشارة إلى أن الباري (1) سورة الاعلى آية :1.

(2) سورة السجدة - الآية 12.

983

العمدة في شرح البردة · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العمدة في شرح البردةالمقدمة