تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 200" وراعها وهى فى الاعمال ساتمة وإن هى أستحلت المرعى فلاتسم وراعها أي : لاحظها، أي: النفس الأمارة بالسوء، وتتبع أحوالها، وتأمل دسائسها.

اي : والحال أنها:- في الأعمال الصالحة:- سائمة أي: متلبسة بها تليس الماشية بسومها في المرعى.

او: "إن، شرط: فاعل بفعل محذوف يفسره قوله:- 194

العمدة في شرح البردة · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العمدة في شرح البردةالمقدمة