تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ قال صلى الله عليه وآله وسلم: " أدبني ربي فأحسن تأديبي"(1).

(1) قوله صلى الله عليه وآله وسلم: "أدبني ربي فأحسن تأديبي". قال العجلوني في الكشف: قال في الأصل رواه العسكري عن علي رضي الله قال: (قدم بنو نهد بن زيد على النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: أتيناك من غوري تهامة، وذكر خطبتهم وما أجابهم به النبي صلى الله عليه وسلم قال: فقلنا يا نبي الله نحن بنو أب واحد ونشأنا في بني سعد بن بكرا، وسنده ضعيف جدا، وإن اقتصر شيخنا يعني الحافظ ابن حجر على الحكم عليه بالغرابة في بعض فتاويه؛ ولكن معناه صحيح، وجزم به ابن الأثير في خطبة النهاية، وأخرج ابن السمعاني بسند منقطع عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله أدبني فأحسن تأديبي، ثم أمرني بمكارم الأخلاق)، فقال { خذ العفو وأمر بالعرف الآية . وأخرج ثابت السرقسطي في الدلائل بسند واه أن رجلا من بني سليم قال للنبي صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله أيدالك الرجل امرأته؟ قال نعم إذا كان ملفحا. قال فقال له أبو بكر: يا رسول الله، ما قال لك ؟ وما قلت له؟ قال: قال لي أيماطل الرجل امرأته ؟

قلت: نعم، إذا كان مفلسا، قال: فقال أبو بكر رضي الله عنه: "ما رأيت أفصح منك، فمن أدبك يا رسول الله؟ قال أدبني ربي ونشأت في بني سعد: . ثم قال: وبالجملة فهو كما قال ابن تيمية: لا يعرف له إسناد ثابت. لكن قال في الدرر صححه أبو الفضل بن ناصر، ال وقال في اللآلى معناه صحيح لكن لم يأت من طريق صحيح. -انظر: كشف الخفاء، للإمام العجلوني - الحديث رقم: 164.

414

العمدة في شرح البردة · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العمدة في شرح البردةالمقدمة