تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ و المعجزة: أمر خارق للعادة يخلقه الله تعالى على يد مدعي النبوة تصديقا له في دعواه. ولذا أنزلت منزلة قوله تعالى : صدق عبدي في كل ما يبلغ عني . أي : دل لسان حالها على هذا المعنى.

في الجاهلية أي : في الأزمنة التي لا علم فيها. وخصت بالأزمنة الواقعة قبل الإسلام، أي : أزمنة "الفترة حيث اندرس فيها الشرع السابق، ولم يكن الوحي اللاحق.

والتأديب بالجر: عطف على العلم، وبالرفع: عطف على محله، وهو مصدر المبني المجهول؛ ليصح جعله وصفا للنبي صلى الله عليه وآله وسلم. والألف واللام فيه للكمال أيضا.

في اليتم بضم التاء، لغة تقدمت في: عقم ، وقد مر تعريف اليتيم وبيان أقسامه (1) .

وترك ذكر معجزة* ههنا لدلالة ما قبله عليه: أما بيان معجزة العلم : فلأنه - صلى الله عليه وآله وسلم - مع كونه أميا لا يحسن الكتابة التي بها تنضبط العلوم، ونشأ في أزمنة جهل، ولم يعهد له معلم يستفيد منه (1) عند شرح قول الناظم رضي الله عنه في البيت 126: مكفولة أبدا منهم بخير اب وخير بعل فلم تيتم ولم تثم 114

العمدة في شرح البردة · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العمدة في شرح البردةالمقدمة