تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ل وفي هذا إشارة إلى أن الطعن، قد عمر جميع أجزاء الكفار، أي : كثر ذلك فيها جدا، كأنه عمها.

وحاصلها: أنه شبه حال الصحابة - رضي الله عنهم أجمعين - من طعنهم أبدان الكفار بعوالي الرماح الجيدة طعنا محكما بقوة قد عم جميع أبدانهم، وقميزت تلك الأبدان عن أبدان المسلمين كما تميز الحروف المعجمة عن الحروف المهملة بنقطها واعجامها، لأن معنى أعجمت الحرف: أزلت عجمته، والتباسه بغيره، إذ من معاني صيغة "أفعل": السلب والإزالة، نحو: أجلدت البعير، أي: أزلت جلده.

العمدة في شرح البردة · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العمدة في شرح البردةالمقدمة