تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ذ19 1200" ودوا الفرارفك ادوايغبطون به أشلاه شالثمع العقبان والرخم -01-6 وذوا الفرار أي: تمنوا الهرب منه صلى الله عليه وآله وسلم، مع أنه عند العرب من أقبح الخصال، وأذم الأحوال.

فكادوا اي: قاربوا لكمال تمنيهم إياه، وميل قلوبهم إليه حتى صار من شهواتهم الشبيهة بالمحال: يقبطون من الغبطة ، وهي : تمني مثل ما للغير من الأمور المحبوبة .

اي: على الفرار.

أشلاء كأشياء، جمع شلو، بكسر الشين، وإسكان اللام، وهو : العضو مطلقا، وقيل: بعد التفرق والبلاء.

51

العمدة في شرح البردة · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العمدة في شرح البردةالمقدمة