تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ال وأما الغبطة، وهي : تمني أن يكون لك مثل ما لغيرك من النعم، مع بقاء نعمته عليه؛ فأمر محمود، لأنه من التنافس في الخير.

قال تعالى: ﴿ وفي ذلك فليتنافس المتنافسون﴾ .

أي: ذهب، وأصله: الذهاب بالعشي، ويقابله: الغدو.

ينكرها أي: يجحد حقيقتها وإعجازها، ودلالتها على صدق النبي - صلى الله عليه وآله ال وسلم - في دعوى الرسالة؛ فإنكارها المكذب له - صلى الله عليه وآله وسلم - محض عناد دعا إليه داء الحسد:- تجاهلا بها، بالنصب على آنه مفعول له.

اي : والحال أن ذلك الحسود المنكر: - عين الحاذق أي: نفس العالم بحقيقتها، ودلالتها على صدق من يأتي بها.

الفهم اي: الكثير الفهم لذلك.

9

العمدة في شرح البردة · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العمدة في شرح البردةالمقدمة