تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ و وو9 1030" لاتحجبن لحسودراح ينكرها و181 تجاهلا وهوعيزالحاذق الفهم لا تعجبن أي: لا تستغربن. والعجب تارة يتعدى باللام، وتارة ب من، قال: عجبت له، و عجبت منه. وجرى الناظم - رضي الله عنه - على الأول.

خسود أي: لشخص بلغ من الحسد الغاية . والحسد: تمني زوال نعمة الله تعالى عمن أنعم عليه. وهو حرام، من الكبائر إجماعا.

قال صلى الله عليه وآله وسلم: " إياكم والخسد، فإن الخسد ياكل الخسنات كما (1) تأكل النار الخطب، أو قال العشب"(1).

(1) روى ابر داود في مته بسنده عن ايبى همريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال: إياكم والحد، فإن الحسد ياكل الخحسنات كما تاكل النار الخطب، أو قال العشبء . انظر: سنن ابي داود، الجزء الثاني 35- كتاب الادب. 52 - ت/44 م باب في الحسد. الحديث رقم: وروق الشيخان وغيرهما مرفوعا في حديث طويل: "ولا تحاسدوا ولا تباغضوا". وروى ان حان في صحيحه والحاكم مرفوعا : * لا يجتمع في جوف عبد مؤمن غبار في صبيل الله حهم، ولا يجتمع في جوف عبد مؤمن الايمان والحسد". وروى الطبراني) 496

العمدة في شرح البردة · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العمدة في شرح البردةالمقدمة