تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ امشه ~~920 لعرتقترر ارن بزهان وهوتخبرن ~~عن المعاد وعزعاد وعن ار ر دوسن(م لم تقترن تلك الآيات باعتبار وجود معناها القدييم.

بزمان ال وهو متجدد معلوم يقدر به، وذلك لأن القديم لا يحويه زمان لأنه موجود قبل الزمان والمكان .

وهي أي: تلك الآيات من حيث لفظها.

تخبرتا عن المعاد الجسماني، وهو إيجاد الخلق بعدعدم، أو جمع أجزائهم الأصلية، وإعادة الأرواح إليها بعد تفريق للحشر والحساب، والثواب والعقاب.

قال سبحانه وتعالى: كما بدأنا أول خلق نعيده (1).

(1) سورة الأنبياء - الآية14.

480

العمدة في شرح البردة · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العمدة في شرح البردةالمقدمة