تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ا41 840" تبارك الله ماوحي بمكتسب ولانبيە على غيب بمتهم تبارك الله اي: تكاثر خيره، أو تزايد على كل شيء، وتعالى عليه في ذاته وصفاته وأفعاله؛ قلم يشبهه شيءبوجه من الوجوه.

وقيل: دام. ومنه: البركة؛ لدوام الماء فيها.

ال وهو فعل لا ينصرف ولا يسند إلا إلى الله تعالى، ولا يأتي منه مستقبل لأن أمر الأزمنة بالنسبة إلى الله تعالى واحد.

ما وحي أصلا:- بمكتسب أي : حاصل بشيء من الرياضات والعبادات، وتصفية الخواطر.

ال وأراد بالوحي: النبوة . وأشار بذلك إلى الرد على الفلاسفة والمعتزلة القائلين بأنها قد تحصل بذلك بلا حصولها بمجرد فضل الله تعالى ومحض اصطفائه.

42

العمدة في شرح البردة · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العمدة في شرح البردةالمقدمة