تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ااو 810" ولا التمست غنى الدارين مزيده 3- إلا أستلمت الندى مزخيرمستلم ولا التمست أي: طلبت غنى الدارين أي : الدنيا والآخرة؛ بالكفاية في الأولى، والسلامة في الأخرى؛ بفعل الأعمال الصالحة في الدنيا.

من يده أي: من جملة ذاته صلى الله عليه وآله وسلم، أو من نعمته.

واليد بمعنى النعمة تجمع على : أيادي. وبمعنى الجارحة، تجمع على: أيدي.

والحال أني قد: استلت الندى أي: أخذت العطاء الجزيل، ونلت الأرب الجميل.

412

العمدة في شرح البردة · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العمدة في شرح البردةالمقدمة