تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ا-1 720" جاءت لدوته الأشجارساجدة تمشى إليه على ساق بلاقدم ات اي: أتته صلى الله عليه وآله وسلم.

لدعوته أي: لأجل دعائه إياها، وندائه لها.

الأشجار ع شجرة وهو ماله ساق من النبات.

وأما ما لاساق له: فنجم . وقد تنازعه كل من : "جاءت: و" دعوته: . والروايات على رفعه إعمالا للأول.

ساجدة أي: خاضعة، وهو حال من "الأشجار .

تمشي اي: تسير على وجه الأرض.

ه

العمدة في شرح البردة · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العمدة في شرح البردةالمقدمة