تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ثم اصطفاه أي: اختاره للرسالة إلى كافة الخلق، حالة كونه : حبيبا مفضلا على جميع الخلائق؛ إنسا وجنا، وملكا.

باريء النسم أي : خالق الخلق، وهو الله سبحانه وتعالى. وهو جمع نسمة وهي النفس المصورة . وقال الخليل : هي الإنسان، مأخوذة من النسيم ، و ثم: اللترتيب.

ثم أشار الناظم إلى أن ما أوتيه صلى الله عليه وآله وسلم من المحاسن الظاهرة والباطنة مالم يؤته ملك مقرب، ولا نبي مرسل، فضلأ عن غيرهما، فقال:- 11

العمدة في شرح البردة · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العمدة في شرح البردةالمقدمة