تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 30" فاق النبيين فى خلق وفى خحلق ا*و الاولم يدانوه في علير ولاكرم ن بينا صلى الله عليه وآله وسلم:- النبيين أي: فضلهم؛ جملة وتفصيلا.

في خلق بفتح الخاء، وسكون اللام: في لون وشكل، وغيرهما.

وفي خلق بضم أوليه، وقد يسكن ثانيه، أي: قويم السجايا كالعلم والحلم وغيرهما.

وذكر العلماء: أن من تمام الايمان اعتقاد أنه لم يجتمع في بدن أدمي من المحاسن الظاهرة والباطنة ما اجتمع في بدنه - صلى الله عليه وآله وسلم -. وكان الأنبياء أجمل من غيرهم، وكان نبينا - صلى الله عليه وآله وسلم - أجمل منهم؛ حتى من يوسف الذي أعطي شطر الحسن، والمراد: من شطر الحسن: شطر حسن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم.

فقد جاء عن أنس رضي الله عنه: "مابعث الله نبيا إلا حسن الوجه، وحسن 243

العمدة في شرح البردة · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العمدة في شرح البردةالمقدمة