تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وأساس البلاغة بهذا وذاك ستظل له جدته، وصلاحيته للبقاء ، ووفاؤه بمتطلبات الحياة والأحياء ، وأشواق الروح والمستقبل .

وخاصة حين نيسر اقتناءه ، ونعني باخراجه، ونلحق بالأساس غراسه والشيخ أمين الخولي لا يساير القوم كثيرأ في أن ميزة الأساس هى تبيان الحقيقة من الجاز فقط، لأسباب منها : أن المعنى الاصطلاحي المستقر للمجاز اللغوي ، لم يكن قد بلغ مداه، عندما كتب " جار الله " - المتوفي في القرن السادس الهجري - كتابه : " أساس البلاغة".

ويستشهد لذلك باختلاف الفهم للمجاز اللغوي فيما بينه ويين صاحب الغراس - المتوفي في القرن التاسع الهجري - بعد أن استقر الاصطلاح على معنى ذلك المجاز اللغوي ، المعروف في كتب القوم .

ويستشهد أيضأ على ذلك بما ذكره ابن حجر في مقدمة الغراس هذا ، واكتفائه بالكتب المصنفة في اللغة ؛ لأنها أوعب للمجاز من أساس الزمخشري: ويدلل بأمثلة على هذا الاختلاف بين الإمامين من " غراس الأساس" ، ويصف القواميس الأخرى بأنها كالهياكل العظمية ، وأنها لن تحيا حياة أثرية ...

371- غراس الأساس) 53

غراس الأساس · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غراس الأساسالمقدمة