| 1 ( قوله باب يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص )
الآية كذا لأبي ذر وساق غيره الآية إلى أليم قوله عمرو هو بن دينار
4228 قوله كان في بني إسرائيل القصاص سيأتي شرحه في كتاب الديات
4229 قوله حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري حدثنا حميد أن أنسا حدثهم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال كتاب الله القصاص هكذا أورده مختصرا وساقه في الصلح بهذا الإسناد مطولا وسيأتي في الديات أيضا باختصار ثم أورده من وجه آخر عن حميد وسيأتي شرحه في تفسير سورة المائدة إن شاء الله تعالى وقوله كتاب الله القصاص بالرفع فيهما على أنه مبتدأ وخبر وبالنصب فيهما على أن الأول إغراء والثاني بدل ويجوز في الثاني الرفع على أنه مبتدأ محذوف الخبر أي اتبعوا كتاب الله ففيه القصاص قال الخطابي في قوله فمن عفى له من أخيه شيء فاتباع الخ ويحتاج إلى تفسير لأن العفو يقتضى إسقاط الطلب فما هو الأتباع وأجاب بأن العفو في الآية محمول على العفو على الدية فيتجه حينئذ المطالبة بها ويدخل فيه بعض مستحقي القصاص فأنه يسقط وينتقل حق من لم يعف إلى الدية فيطالب بحصته