| 1 ( قوله باب اخاء النبي صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والأنصار )
سيأتي بسط القول فيه في أبواب الهجرة قبيل المغازي
3569 قوله عن جده هو إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف وهذا صورته مرسل وقد تقدم في أوائل البيع من طريق ظاهرة الاتصال قوله لما قدموا المدينة اخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين عبد الرحمن بن عوف وسعد بن الربيع أي بن عمرو بن أبي زهير الأنصاري الخزرجي أحد النقباء استشهد بأحد وسيأتي بيان ذلك في المغازي وسيأتي شرح قصة تزويج عبد الرحمن بن عوف في الوليمة من كتاب النكاح وكذا حديث أنس الذي بعده في المعنى ان شاء الله تعالى
3571 قوله قالت الأنصار اقسم بيننا وبينهم النخل أي المهاجرين وقد سبق الكلام عليه في المزارعة وفيه فضيلة ظاهرة للانصار قوله ويشركوننا في الثمر في رواية الكشميهني في الأمر أي الحاصل من ذلك وهو من قولهم أمر ماله بكسر الميم أي كثر