تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قفا تريا حالا تجل عن الوصف وقوما انظرا شمس الضحى وهي في كسف وجودا معي فضلا بفيض مدامع وإن كان دمع العين يشجي ولا يشفي ولا تعجبا أني أموت تلهفا بلى إن أعش من غير لهف فيا لهفي إلى الله إنا راجعون وحسبنا ونعم الوكيل الله ذو المن واللطف بكيت على تلك الشمائل غالها كثيف الثرى بعد التنعم واللطف بكيت على حلم وعلم وعفة تقارن مع عز الهدى هزة الطرف بكيت على الغصن الذي اجتث أصله ولم أجن من أزهاره ثمر القطف بكيت على دينار وجه ملكته فعاجلني فيه التفرق بالصرف بكيت على البدر المنقل للنوى ولكنه ما زال في القلب والطرف وشمس توارت بالحجاب من الثرى وما الشمس تأوي للتراب من العرف وجوهرة ردت وكانت يتيمة إلى صدف من تربها طيب العرف وظبية أنس نفرت والتفاتها لما خلفت عند التفرق من خشف صغيرين ذاقا فجعة اليتم بعدها وذلك حال ليس يحتاج للكشف وقيل تصبر قلت هيهات إنها غزتني بجيش من همومي مصطف ثبت وقد لاقيت حرب فراقها فيا ليت أني قد فررت من الزحف تقول وقد آن الرحيل وشاهدت دواعي فراق لا تدافع بالكف أتى أمر ربي مرحبا بقضائه فسبحان مؤويها من الخلد في كهف فأين اصطباري بعدها قد فقدته كما أن قلبي قد تولى بلا خلف أسيدة الركب الرحيل رأيته فهل من سبيل للقفول ومن عطف سكنت بجنات النعيم ومهجتي على نار بعد منك ليس لها مطفي مضيت وخلفت الديار وأهلها بمضيعة والحال أفضت إلى خلف فقدت بك الأهلين قربى وألفة فأقسمت ما لي بعد بعدك من إلف وراجعت سهدي والتأسف والأسى وطلق لما أن رحلت الكرى طرفي وقلبي لا ثوبي عليك شققته وناديت يا أجيال حلمي ألا خفي وأما أنيني والتوله والبكا يعيذك طرفي بعض ما قد جرى يكفي توله مهجور وأنة مفرد وذلة مقهور ووحشة مستخف وإني غريب لو سكنت ببلدتي وإني وحيد لو ركنت إلى إلف سلام ورضوان وروح ورحمة عليك من الرحمن ذي الجود والعطف فقلبي من يوم النوى في تغابن إلى أن أرى في الحشر شخصك في صفي أبعد حياتي أرتجي راحة البقا فيا تعبي إن كان يبطئ بي حتفي إلهي تداركني بلطف فإنني إذا لم تغثني يا قوي لفي ضعف إلهي حسبي أنت فارحم تذللي فإني فيما نابني بك أستكفي وصل على خير الأنام وآله وأصحابه ما اشتاق ناء إلى إلف القسم السادس الموشحات الموشحة الأولى : قال حسب ما اقترح عليه على الوزن : هل ينفع الوجذ أو يفيد أو هل على محسن جناح فأنشد عفا الله عنه : سقمت من بعدكم فعودوا فما على محسن جناح عشقت بدرا بلا سرار أفلحت في حبه فلاح بدر أنا في الهوى شهيده لما بسيف الجفون صال فطرفه والجفا وجيده ماض ومستقبل وحال لو صدقت باللقا وعوده ما علل القلب بالمحال رأي الذي لامني سديد حق وحق الهوى صراح لكنني لست باختياريا عاذلي في هوى الملاح أفدي لطيفا حوى الملاحة على الجفا قلبه جبل وردة خديه بالوقاحة منها استحى نرجس المقل قد ادعى الصب أن راحه كريقه العذب فانتحل ومرهف طرفه حديد وقده يخجل الرماح إذا بدا طالبا لثار ناديت يا قومنا السلاح مهفهف مفرد التثني وصاله غاية المنى قد مل سكني جنان عدن واتخذ القلب مسكنا أقرع عمري عليه سني إن لم أنل وصله أنا أود لو كان ذا يفيد أو كان من خلقه السماح أني أقضي به نهاري ضما ولثما وشرب راح ليس له حين ماس شبه مر على الفكر أو خطر ولا أطيق السلو عنه نهى الذي لام أمر أنا كما قيل في منه أقنع بالقرب والنظر إن دام ذا إنني سعيد يا سعد قد فزت بالنجاح عطاء روحي له شعاري إن سماح الهوى رباح يا رب سمرا عليه جنت لما أتى دار وصلها ثم انثنى راجعا فأنت لما مضى خوف بعلها فأنشدت لامها وغنت والغنج من بعض شغلها يا امي الحبيب الذي تريد لو زار ما كان أبركوا صباح لمن طرق أمس باب داري أخذ قليبي معو وراح.

الموشحة الثانية : قال حسب ما اقترح عليه في خرجته فأنشد صل قاصدا قد أم لك إذ لم تجد فتى حر فأنت عقد مثمن لم تفتقر لواسطة وأنت شكل حسن والجود فيك ضابطة فلا تقل يا محسن هذا الثنا مغالطة فالوصف لن يمثلك لكل صب يشعر بالطيف قد وعدتني كيف وطرفي ما هجع وسار مذ فارقتني وراك قلبي فانقطع فارحمه فهو قد فني وانظر له فيما صنع فإنه فيك هلك ومسه منك الضر جننت من يوم النوى فارحم سلمت مصرعي وبان مكتوم الهوى مذ بل جيبي مدمعي وليس لي عيش سوى إن مر محبوبي معي يا قمري قلبي فلك سر فيه فهو قد سر واطو مسافة السفر يا بدر أنعم باللقا واعدل إلي يا قمر وفي إني في شقا وقلت لما أن خطر بالله يا غصن النقا سبحان رب عدلك قف لي قليلا انظر وشادن من الخطا يقتلني بالعمد زار فقلت إذ سطا بصارم كالهندي واصل وكن مشترطا ما شئت فهو عندي قال هات ذهب ودور لك فقلت لو تخشى در الموشحة الثالثة : قال منشدا إن لاح من فارق طرفي وبان نلت الأمان وقلت يا بشراي بالوصل دان ما ضر من أشغل فكري وسار لو كان زار أضرم في الأحشاء مني شرار مذ كان جار لبست فيه بعد خلع العذار ثوب اشتهار ولامني كل فصيح اللسان له بيان ولي عن الفحشاء أذن تصان يا من جرى من أدمعي ما كفى وما اكتفى ظلمتني بالغدر يوم الوفا وبالجفا قلبك في القسوة مثل الصفا وما صفا يا قمرا أثمره غصن بان قاسي الجنان لئن قسا قلبك فالقد لا لله ليل مر حلو الجنى عذب الثنا أتحفني من ودهم بالمنى وبالهنا أصبحت في فقر لذاك الغنى وفي عنا عيناي بالأدمع كم تجريان والجسم فان وانظر فما الالمحبار مثل العيان قد سكب الدمع بجسمي وصب فيه لهب وكنت قبل العشق عندي عجب ممن أحب أدفع بالراحة ظهر التعب بلا نصب حتى أجبت الحب لما دعان بلا توان فالله إن طال الجفا المستعان من لي بسمراء كبدر التمام في الابتسام صفت فألغزت اسمها في ختام هذا النظام وقلت يا قلبي يا مستهام من الغرام بادر إلى اللذات في ذا الأوان فالوصل آن وقد صفا الوقت وراق الزمان الموشحة الرابعة . قال: رعاك الله يا بدري وإن بالغت في هجري تمادى منك هجراني وما السلوان من شاني وأنساني إنساني حديث النيل إذ تجري دموعي منه كالبحر أما تجنح للسلم أما ترثي لذي السقم أما تخشى من الإثم فكم أسعى على الجمر وكم أجري بلا أجر أعد بالقرب أيامي أزل بالوصل آلامي ولا تحفل بلوامي وصلني واغتنم شكري لأصحو فيك من سكري مضى في حبه عقلي حبيب لا يرى قتلي حراما وهو في حل ولا أطلب في الدهر وحق الشفع بالوتر رأته غادة يلعب فقالت قم بنا نشرب ودع من لامنا يتعب وهات ثغرك على ثغري وقوم اقعد على صدري الموشحة الخامسة : قال لا تسمعي قول واش قد جاء شيئا فريا لبست أثواب حبي فلم دعيت تخالع ومت عشقا فحسبي من عاذلي كم ينازع فيا حبيبة قلبي قولي فإني سامع مذ بنت عني جنبي جافى عليك المضاجع وصار سري فاشي والقتل منك خفيا مني وما شئت مني خذي وجافي خلافي وسائلي الناس عني إني وفي وصاف وراقبي الله إني بادي السقام وخاف لا في الجفا ساء ظني فأحسني لي ولا في قلبي من البعد خاشي فواصليني مليا قد حت جسمي حتا قرب الرقيب العبوس فأبعديه مشتى إن رمت تفريغ كيسي وعانقيني حتى يزول همي وبوسي وهات كأسا تأتى منها سرور النفوس فالمقعد انساب ماشي والميت أصبح حيا قد راقني بدر تم محجب بدلال إذا هممت برغمي أسلو هواه بدا لي قد صرت من فرط سقمي يا بدر مثل الخيال هبني الخيال بزعمي لا بد لي من وصال لما عشقتك ناشي سلوت سعدى وريا الموشحة السادسة : قال وكتب بها إلى قاضى القضاة صدر الدين على ابن الأدمى وهما بدمشق سنة اتنتن وثمانمائة أعن مؤمنا صبا عسى تنفع الذكرى فقيد الصبر مفقود من الأهلين والأصحاب سقيم عاده عيد أسى مذ فارق الأحباب له في القرب تبعيد فما الظن به إذ غاب جفت وده القربى ولم يسأل الأجرا دمشق الغادة الحسنا لوصف النهر بالصب على مصر زهت حسنا ولكن موطني حسبي وقالوا إنها أدنى نعم أدنى إلى قلبي وقد سألوا الربا فقال اهبطوا مصرا حكت جنة رضوان دمشق الشام إعجابا فكم من زهر بستان حبا القمري إطرابا وكم من صدر إيوان بقلب الماء قد طابا فما أطيب القلبا وما أرحب الصدرا على القدر والمعنى فكم عن نازل أغضى سما فضلا همى مزنا ولما أن سما أرضى فيا نعماه ما أهنا وسيف العزم ما أمضى هدى وحبا صحبا فكم طالب يقرا أحباي ارحموا شكوى غريب من محبيكم وجودوا لي من الرجوى بوعد من تلاقيكم فهل عن منكم سلوى لنفس تلفت فيكم ولا تكثروا العتبا لعل لها عذرا الموشحة السابعة : قال يخاطب [بها القاضى ] مجد الدين [فضل الله بن مكانس ] مجيبا إن لاح كالغصن أورق خلعت فيه عذاري مهفهف ذو غنج حلو الدلال تركي سعيي له وحججي وفيه ضاع نسكي عذاره بنفسجي والخال منه مسكي والريق خمري والشجي مولع بالفتك وبالجفا أنا محرق وخده جلناري أشكو بأحشائي لهب شراره من دمعي وفرقة أرى عجب وقوعها بجمع يا هاجري بلا سبب هل للقا من رجع اقتل ولا تخش الطلب بالوتر لا والشفع فإن قومي لأرفق أن يطلبوك بثاري قلبي للاح ما ارعوى ولا أطاع الناهي ولا معيني في الهوى إلا الخليع اللاهي ولا يسليني سوى مديح فضل الله معتق رقي من جوى فيه الحديث واهي له الولا حين أعتق والمدح فيه شعاري مولى له جد علا من أصله والحظ بحر بدر مجتلى أبصرته ذا لفظ في الفضل لا يصغي إلى مموه بالوعظ مجد الفخار والعلا حامي الورى باللحظ وما عليه محقق في فضله من غبار وغادة قالت سبي عقلي بحب أسمر يا جارتي ليش بالنبي ما تسألي عن خبري علقت غصنا مر بي عذاره الطاري طري رميت زوجي وأبي من أجل هذا القمر ليش ما اترك الشيخ واعشق عذير اخضر وطاري القسم السابع المقاطيع وهى سبعون مقطوعا [ لتوازى ) / كل قصيدة بعشرة قال تولعت بعتاب لمستهام بحبه وقد عصى كل لاح فما لها ولعت به وقال : يا مبدعا فى حسنه واصل أخا هم له عام وما وصلنا فقال هل صيف فى مساءة قلت نعم وفى هموم شتى وقال : بان سرى من دموعي حين بانوا وافتضاحي كم جهات ملئت من فرط حزني ونواحي وقال : محبوبتى واصلتنى فالهم عنى تشتت وذاب قلب حسودى لما وفت وتقتت وقال في أقحوان إن الأحبة بانوا وخلفوني طريحا فحاج ياصاح ما عكس مثل بانوا صحيحا وقال : بالله سر يا رسول حبى إليه إذ ظل لى يباعد فإن جرى عنده حديثى أعن وكن لى يدا وساعد وقال : وبى رشا سيف الحاظه أوامره في الشا تتبع وقالوا مضى قلت في مهجتى وقلت اللقا حين قالوا قطع وقال: لى صاحب أخطأت فى وده وليس يخلو بشر من علط أعددت منه في العدا صارما فكان لكن لودادى فقط وقال فى عارض عرض له أشكو إلى الله ما بى وماحوته ضلوعى قد طابق السقم جسمى بنزلة وطلوع وقال فى المدح ولداك يا بحر الندى فاقا كرام بني الزمان فهما لثروة معدم لا يبطئان ويسرعان يعبث بالهجان لى شادن ناظره بالسحر نفاث لم يبتسم عجبا وقد قال إذ سألته ما الاسم عباث وقال فى فعذر طلع العذار بخده فأمنت فيه من معارض وجننت من عشقى له صدق الذى سماه عارض وقال ملغزا فى ا س م ا ع ى ل لى عام ساء قلبى فيه بعدى عن حبيبى أضمر القلت اسمه عن كل لأح ورقيب وقال فيمن اسمه ع لى ياعين عزى ولامى من العدا يأ فرادى وحق ياسين إنى لميم ثغرك صادى وقال فى حسن الشفتين مليح المقلتين سالوا عن عاشق فى فمر باد سناه أسقمته مقلتاه قلت لا بل شقتاه وقال ولقد سهرت بليلة ظلما وطال بها نحيبى والبرق يخفق قلبه فزجرته فرب الحبيب وقال ما إسكندرية ماء كربه به وخم ناره تشعر وقد قيل تغز شديد البياض فقلق ولكنه أبخر وقال مقتبسا.

ديوان ابن حجر العسقلاني · الصفحة ٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان ابن حجر العسقلانيص ٩