تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سلب العقل بدر تم جميل ما ألاقى من جوره ليس يخفى قلبه نعته إذا رخموه وهو اسع إن أسقطوا منه حرفا وقال فى فقيه .

يا سيذ الفقهاء لو رافقتنا لحديقة أمواهها تتدفق لرأيت ثم النهر وهو مسلسل بيد الصبا والماء ماء مطلق وقال في قاض ورب قاض بديع ظل يوعدنى بالوصل قلك له نفذت أمال سلبت مالى ووصلى ما قضيت به فليت شعرى أقاض أنت أم والى وقال فى شاطر وأهيف شاطر لم يضع نحو فتى لم يبق تيقا له روحا ولا مالا كالليث إن بارز العشاق مفترشا وقاطفا لهم بالهجر أوصالا وقال في عدل.

تعشقت عدلا أهيف القد شاهدا شكم في قتلى فجاز على شقمى ويعدل عن وصلى لغيرى ظالما فيا لك عدلا لاح في ضورة الظلم وقال فى متعبد : وعابد كلما طالبته بلقا يقول إنى أخشى اللة والنارا ما ضدة لو تلافى قلب ولم يخف من وصال الصب أوزارا وقال فيمن اسمه نور الدين مولاى نور الدين صيحك الهنا بسعادة يبقى لديك سرورها لا تحتجب عن مقلتى فأنا أمرؤ إن لم تكن عينى فإنك نورها وقال في راحل سرت وخلفتنى غريبا في الربع أصلى جوى بنارك أغث حشا خرقت غراما فى ربعك المعتلى ودارك وقال فى بتاء وأهيف بناء حكى الرمح قامة بدار حسام الدين يبنى ويغرس وهندسها رأى الأمير فأصبحت بها الرمخ يبنى والحسام يهندس وقال قد اكتنف العدال محبوبتى التى تواصلنى بالرغم من كل عايب حبيبة قلبى للعواذل باعدى إذا اجتمعوا من كل قطر وجانب وقال : ضنيت جوى فواصلنى حبيبي وعاد إلى اجفاء فعاد ما بي فقلت أعد وصالى قال كلا فها أنا ذبت من رد الجوى بى وقال : دع الدم للدنيا فكم من موفق بقول وقد لاقى نعيقا بجنة حياتى لو زادت لزادت سعادتى فيا ليت أيامى أطيلت ومدت وقال : أقول وقد وافت فأوقت بوعدها قد انفردت محبوبتى بالفتوة فيا كبد اللاحى اشعلى وتوقدى فإن التى أهوى وقت وتفتت وقال : قلت إذ زارت التى سيت العق ل وولت من خوف واش قبيح قبلى فأى يأحبيبة قلبى وانعشى بالعناق جسمى وروجى وقال : عشقت ملاحا جلت أن فدودهم كأغصان روض مائدات نواهد فلا تلحنى يا صاح فى نهمى بهم فإنى طفيلي بتلك الموائد وقال : أرعى النجوم كأنى زحت أحصرها بالعد إذ طال بعد البدر تسهيدى وكم أعدد إذ أبكى على قمرى حتى مللك على الحالين تعديدى وقال : حبيبة قلبى ساعد ينى فإننى أموت ومالى فى الهوى من مساعد وزورى فإن واصلتنى ورخمتنى يكن لك كفى كالوساد وساعدى وقال : رك صب يحيكم جئتم فى هجره والصدود شيئا إذا قد تصدى لكم بعشق إلى أن عاش وصلا وغيره مات صدا وقال : أهيم إذا ما مر بى الطيف مسرعا وأمسى لسهدى عن جفونى مسردا وأغدوا فريدا فى الصبابة والهوى إذا زمزز الحادي بذكرك أوحدا وقال فى المدح : الدهر والناس قد أقروا أن المعالى لكم قرار واتفقوا أنك المعلى ما اختلف الليل والنهار وقال : وردت على الأحفة واللواحى متى لاموا يزيدونى غرورا فلم أنقع أواما من ثغور ولم أشف الورود ولا الصدورا وقال : يا عاذلى في حبيبي قد رضيت بما ألقاه منه فدع عذلى إذا زارا أحين واقى توافى بالملام لقد ركبت جهلا بهذا اللوم أو عارا وقال ملغزا فى إشبيلية يافريدا في الذكا ما بلدة قد غدت فى جبهة الإقليم غرة إن تجئ بالمثل من تصحيفها تلف يارب الحجى جئت بندرة وقال : ولم أنس إذ مر الحبيب بروضة فغارت من المعشوق أعينها المرضى ولاحت بخد الورد حمرة خجلة نقم ورأينا طرف نرجسه غضا وقال : يقول بذرى وقد رأى قلقى بالعجز غن جمعه وتأليفه قلبك ما حاله فقلت له يا بدر قلبى مقلوب تصحيفه وقال : يارشأ فى سربه أمنا قد اعترانى من جفاه الفرق ملكت قلبى واسترقت الكرى فيا غنا المملوك والمسترق وقال : دع يا عذول لى الملام فمذ سرى عتى الحبيب فنيت دام له البقا والطرف مذ فقد الرقاد بكى بما يحكى الغمام فليس يهدا بالرقا وقال: فزت يا من أحب لو كنت فى القرب نايلك ويمينا بأننى لست أسلو شمايلك وقال ملغزا فى ا ن س.

ديوان ابن حجر العسقلاني · الصفحة ١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان ابن حجر العسقلانيص ١٢