تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن أبى هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول الله . وإن الرجل لتكون له عند الله المنزلة فما يبلغها بعمل فما يزال يبتليه بما يكره حتى يبلغه إياهاء . أخرجه ابن حبان في صحيحة . وأخرجه أحمد وأبو داود ، من طريق محمد بن خالد، عن أبيه ، عن جده رضى الله عنه قال: سمعت رسول الله. . فذكر نحوم ، وقال ابتلاه الله في جسده أو ماله أو ولده ثم صبره على ذلك ، حتى يبلغه المنزلة التى سبقت له وعن أبى سعيد وأبى هريرة رضى الله عنهما قالاء قال رسول الله. ما يصيب المؤمن من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ، ولا أذى ولاز غم حتى الشوئة يشائها إلاكفر الله بها من خطاياه. أخرجاه في مالصحيحين، واللفظ للبخارى وعن ابن عباس رضى الله عنهما قال : قال رسول الله. من أصيب بمصيبة بماله أو فى نفسه ، فكتمها ولم يشكها إلى الناس ، كان حفا على الله أن يغفر له. أخرجه الطبرانى بسند لا بأس به .

وعن أبى هريرزة رضى الله عنه قال : قال رسول الله. وقال الله عز وجل : إذا ابتليت عبدى المؤمن ، فلم يشكني إلى عواده، أطلقته من إسارى ، تم أبدلته لحما خيرا من لحمه ، ودما خيرا من ذمه ، ثم يستانف العمل. أجرجه الحاكم وصححه . وأصله في الموطا من مرسل عطاء بن يسار بمعناه . وقال بدل قوله : وفلم يشكنى إلى عوادهه . إحمد الله وأثنى عليه . وفيه : وإن توفيته أن أدخله الجنة .

وعن عائشة رضى الله عنها ، أن النبي قال : إذا اشتكى المؤمن أخلصه الله من الذنوب ، كما يخلص الكير خبث الحديدا .

أخرجه الطبرانى ، وصححه ابن حبان .

الأدب الثالت : في الترغيب في حسن الظن بالله سبحانه وتعالى وهو يتاكد في حق من وقع في الأمراض المخوفة وطريق من وقع له ذلك أن يستحضر أنه حقير فى مخلوقات الله تعالى ، وأن رحمة الله تسع أمثال أمثال أمثاله ، وأن الله تعالى غنى عن تعذيبه ، ويعترف بدنوبه وتقصيره ، ويعتقد أنه لا ينفعه في الصفح والعفو عنها عمله ولا شفاعة غيره، إن لم يأذن الله تعالى في ذلك ، ويستحضر آيات الرجاء وأحاديثها .

قال معتمر بن سليمان : قأل لى أبى عند موته، بحدثنى بالرخص ، لعلى القق الله وأنا حسن الظن به.

ويتوجه بكليته إلى سؤال ربه أن يختم له بالحسنى ، ويميته على التوحيد .

ومن أحسن منا ورد فى حسن الظن ، ما ثبت فى صحيح البخارى ، عن شداد بن أوس رضى الله عنه ، عن النبي قال: اسيد الاستغفار [أن تقول ] : اللهم أنت ربى لا إله إلا أنت ، خلقني وأنا عبدك ، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت ، أعود بك من شرما صنعت ، أبوة لك بذنيى وأبوة بنعمتك على ، فاغفر لى فإنه لا يغفز الذنوب إلا أنت : من قالها حين يصبح ، فمات من يومه ، دخل الجنة ومن قالها حين يمسى ، فمات من ليلته ، دخل الجنة .

وأخرج الترمذى من حديث أبى سعيد رضى الله عنه بسند حسن ، مرفوعأز مرا قال: لا إله إلا الله والله أكبر لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، لا إله إلا الله ولا قوة إلا بالله . من قالها في مرضه ثم مات ، لم تطعمه النار .

الأدب الرابع :: فى العيادة وفضلها ، عن أبى هريرة / رضى الله عنه قال : قال رسول الله ومن عاد مريضا ، ناداه مناد من السماء : طبت وطاب ممشاك ، وثبوات من الجنة منزلاه . أخرجه الترمذدى وحسنة ، وابن حبان وصححه وعن توبان رضى الله عنه ، عن رسول الله قال : إن المسلم إذا عاد أخاه المسلم ، لم يزل فى خرفة الجنة حتى يرجع . قيل: يا رسول الله ، ما خرفة الجنة؟ قال : جناها . أخرجه مسلم .

وعن على رضى الله عنه قال: سمعت رسول الله يقول : وما من مسلم يعود مسلما غدوة ، إلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسى . وإن عاده عشية إلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح ، وكان له خريف في الجنةة . رواه الترمذى وحسنة ، وقال: وقد روى موقوفا. وكذا أخرجه أحمد وأبو داود موقوفا ومرفوعا] .

بذل الماعون في فضل الطاعون · الصفحة ٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بذل الماعون في فضل الطاعونص ٧٢