تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ على كل مرض(1)،: طاعونا كان أو غيره.

وأما كون بعض الأوجاع في الطاعون قد تكون من غلبة الطبائع، لا ينافي كونه من طعن الجن، لاحتمال أن يحصل ذلك التغير عند وجود الطعنة، فينزغج بدن(2) المطعون، فيفور به الدم، وتحصل: له : الكيفية الرديثة التي شخصها الأطباء، بحسب ما اقتضته قواعدهم،. ولا : ينافي ذلك أصل سببه الأول(2)، والله أعلم.

(1) في الأصل وظ: وجع، وما اثبته من ف، ع.

(2) ف: بذلك- تصحيف، لاته قصد البدن، بدليل قوله بعد ذلك: به2.

(3) (الأول) ليست في ظ:

بذل الماعون في فضل الطاعون · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بذل الماعون في فضل الطاعونالمقدمة