تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٧٦- "قوله تعالى"١: ﴿فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا﴾ [الآية: ٤] .

قال الثعلبي: قيل إن ناسا كانوا يتأثمون أن يرجع أحدهم في شيء مما ساق إلى امرأته فقال الله تعالى: ﴿فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا﴾ ٢.

٢٧٧- قوله٣ تعالى: ﴿وَلا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا﴾ [الآية: ٥] .

١- قال الثعلبي عن الحضرمي٤: عمد رجل إلى امرأته فدفع إليها ماله فوضعته في غير الحق فأنزل الله هذه الآية.

٢- قول آخر٥: أخرج الطبري٦ من طريق العوفي عن ابن عباس: هو الأولاد٧. وقاله طوائف٨.

١ ساقط من الأصل، ومكانه فارغ.

٢ أخرجه الطبري "٧/ ٥٥٦" "٨٥٢٠".

٣ ساقط من الأصل، ومكانه فارغ.

٤ أخرجه الطبري "٧/ ٥٦٤" "٨٥٤٦".

٥ هذا تفسير لا سبب نزول.

٦ "٧/ ٥٦٣" "٨٥٤٣".

٧ عرا اللفظ بياض فعماه، والنص في الطبري: "يقول: لا تسلط السفيه من ولدك، فكان ابن عباس يقول: نزل ذلك في السفهاء، وليس اليتامى من ذلك في شيء".

٨ قال ابن الجوزي في "زاد المسير" "٢/ ١٢": [في] المراد بالسفهاء خمسة أقوال:

أحدها: أنهم النساء، قاله ابن عمر.

الثاني: النساء والصبيان، قاله سعيد بن جبير، وقتادة، والضحاك، ومقاتل، والفراء، وابن قتيبة وعن الحسن ومجاهد كالقولين.

والثالث: الأولاد، قاله أبو مالك، وهذه الأقوال الثلاثة مروية عن ابن عباس، وروي عن الحسن، قال: هم الأولاد الصغار ... إلخ".

العجاب في بيان الأسباب · الجزء ٢ · الصفحة ٨٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العجاب في بيان الأسبابج ٢ · ص ٨٣٠